تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

النشاط البدني للشباب — متابع التقدم

تتبّع تقدّم المملكة العربية السعودية في رفع معدلات ممارسة الرياضة أسبوعياً بين الشباب، وهو مؤشر رئيسي لبرنامج جودة الحياة في رؤية 2030.

متتبع مؤشر النشاط البدني للشباب

في المسار الصحيح — يعرض هذا المتتبع تقدّم السعودية في مؤشر النشاط البدني للشباب، مع ارتفاع معدلات التمرين الأسبوعي والمشاركة الرياضية المنظَّمة وغير المنظَّمة منذ 2016. وقد كان توسيع البنية التحتية الرياضية وإدراج التربية البدنية في مدارس البنات تحويليَّين.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
خط الأساس (2016)13% يمارسون الرياضة أسبوعياً
المعدل (2020)19%
المعدل (2022)24%
آخر بيانات (2024)29%
المستهدَف 203040% نشاط أسبوعي
الفجوة حتى مستهدَف 203011 نقطة مئوية
المنشآت الرياضية المُنشَأةأكثر من 900 منذ 2016
نمو مشاركة المرأة+320% منذ 2016

تحليل الاتجاهات

شهد مشهد النشاط البدني في المملكة العربية السعودية تحوّلاً جذرياً منذ 2016. فمن خط الأساس حيث لم يمارس سوى 13% من الشباب تمرينات منتظمة أسبوعياً — وهو من أدنى المعدلات بين دول مجموعة العشرين — ضاعفت المملكة المشاركة إلى 29% بحلول 2024. ويعكس هذا التحسّن تدخّلات سياساتية منسّقة عبر البنية التحتية والمعايير الثقافية والدعم المؤسسي.

كانت البنية التحتية الرياضية محوراً لأكثر من 900 منشأة رياضية جديدة أو مُجدَّدة، تشمل مراكز اللياقة المجتمعية وملاعب كرة القدم ومسارات الجري والمجمعات متعددة الألعاب. ونظّمت الاتحاد الرياضي للجميع، المُؤسَّس عام 2018، فعاليات مشاركة جماهيرية تشمل ماراثونات مجتمعية وفعاليات دراجات وتحديات لياقة استقطبت ملايين المشاركين سنوياً. وأدخال التربية البدنية إلزاميةً في جميع المدارس — بما فيها مدارس البنات التي غابت عنها تاريخياً — طبّع النشاط البدني في الأجيال الشابة. ونمت المشاركة الرياضية للمرأة أكثر من 320% منذ 2016، مدفوعةً برفع القيود عن الرياضة النسائية وترخيص النوادي الخاصة للمرأة ومشاركة السعوديات في البطولات الدولية.

التحوّل الثقافي ربما يفوق في أهميته الاستثمار في البنية التحتية. فكان النشاط البدني تاريخياً ذا قيمة منخفضة في المجتمع السعودي، في ظل الظروف المناخية الحارة والتصميم الحضري القائم على السيارة والأعراف الثقافية التي تُقيّد التمرين في الهواء الطلق. وتصدّت رؤية 2030 لهذه العقبات مباشرةً عبر حملات التوعية العامة وإنشاء بيئات رياضية مظلّلة ومكيّفة وتعزيز النماذج الرياضية. ونجاح الرياضيين السعوديين في المنافسات الدولية، واستضافة المملكة لفعاليات رياضية كبرى كـ الفورمولا 1 وبطولات الملاكمة العالمية وبطولات كرة القدم، رفع المكانة الثقافية للنشاط البدني.

المنهجية

تُقاس معدلات النشاط البدني للشباب عبر المسح الصحي للهيئة العامة للإحصاء والمسوحات التكميلية للمشاركة الرياضية التي تُجريها وزارة الرياضة. ويتابع المؤشر نسبة السكان من الفئة العمرية 15-34 سنةً الذين يمارسون 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة، وفق مبادئ منظمة الصحة العالمية. وتُجمع البيانات عبر مسوحات أسرية تمثيلية وطنياً بعينات تتجاوز 25,000 مستجيب. وأُعيد تصميم أداة المسح عام 2019 لتتوافق مع الاستبيان العالمي للنشاط البدني (GPAQ) التابع لمنظمة الصحة العالمية. ويُتحقَّق من النشاط المُبلَّغ عنه ذاتياً بمقابل بيانات استخدام المنشآت وبيانات الأجهزة القابلة للارتداء حيثما أُتيحت.

الأولويات ذات الصلة

يدعم النشاط البدني للشباب مباشرةً مجمل أهداف الصحة والرفاهية في رؤية 2030. تُسهم زيادة معدلات التمرين في تحقيق مستهدَف متوسط العمر المتوقع بتراجع السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية — وهي الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة في المملكة. ويدعم النشاط البدني مؤشر السعادة العالمية وفق الروابط الموثَّقة بين الرياضة والرفاه الذاتي. وتدعم البنية التحتية الرياضية تحسينات جودة الحياة المتابَعة في مؤشر ثلاث مدن في أفضل 100. ويُسهم نمو القطاع الرياضي أيضاً في التنويع الاقتصادي، إذ بلغت مساهمة صناعة الرياضة في الناتج المحلي نحو 16 مليار ريال سنوياً.

التوقعات

يستلزم بلوغ مستهدَف 40% بحلول 2030 ارتفاعاً بمقدار 11 نقطة مئوية على مدى ست سنوات — نحو 1.8 نقطة سنوياً، أعلى قليلاً من الوتيرة التاريخية البالغة نحو 2.0 نقطة سنوياً. ويدعم استمرار هذا المسار التوسّعُ المستمر للبنية التحتية الرياضية المجتمعية، ونضج برامج التربية البدنية المدرسية، والتطبيع الثقافي المتنامي للتمرين. ويستهدف برنامج “تحرّك للعب” التابع لاتحاد الرياضة للجميع 15 مليون مشارك بحلول 2030.

وتتمثّل التحديات الرئيسية في الحفاظ على المشاركة بعد الانخراط الأول — تحويل الممارسين العرضيين إلى أفراد نشطين بصورة منتظمة — ومعالجة عقبات التصميم الحضري التي تُعسِّر المشي وركوب الدراجات في كثير من المدن السعودية. وتعالج استثمارات المملكة في مسارات المشي والدراجات والمساحات الخضراء في الرياض وجدة وغيرهما العقبةَ الأخيرة. وتتوقع محفظة فاندربيلت تحقيقاً يتراوح بين 35 و42% بحلول 2030، مما يجعل المستهدَف في المتناول مع الجهد المستمر.