تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

تصنيف التنافسية العالمية — متابع التقدم

تتبّع صعود المملكة العربية السعودية إلى المرتبة 16 عالمياً والرابعة بين دول مجموعة العشرين في تصنيفات التنافسية العالمية في ظل إصلاحات رؤية 2030.

الترتيب الحالي في تصنيف التنافسية العالمية

في المسار الصحيح — تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة 16 عالمياً والرابعة بين دول مجموعة العشرين في تصنيف IMD للتنافسية العالمية لعام 2024، وهو تقدّم ملموس مقارنةً بموقعها عام 2016، ويعكس التحسناً الشاملاً في التنافسية الاقتصادية والمؤسسية.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
التصنيف الأساسي (2016)~المرتبة 36
التصنيف (2019)المرتبة 26
التصنيف (2022)المرتبة 24
آخر بيانات (2024)المرتبة 16
تصنيف مجموعة العشرينالرابع
المستهدَفأفضل 10
درجة الأداء الاقتصاديقوية
درجة كفاءة الحكومةقوية جداً
درجة كفاءة الأعمالفي تحسّن
درجة البنية التحتيةفي تحسّن

تحليل الاتجاهات

يُمثّل صعود المملكة العربية السعودية من المرتبة 36 تقريباً إلى المرتبة 16 في تصنيف IMD للتنافسية العالمية تقدماً بمقدار 20 مرتبة يضعها في طليعة الاقتصادات الأكثر تحسناً في التنافسية خلال العقد الماضي. ويكتسب هذا التقدم أهمية بالغة كونه تحقّق في خضم تحوّل هيكلي جذري، إذ تشهد اقتصادات كثيرة تحسناً في تصنيفاتها التنافسية خلال فترات الاستقرار لا خلال مراحل الإصلاح الثوري.

والتحسّن شامل لجميع ركائز تقييم IMD الأربع. حقّق محور كفاءة الحكومة أكبر المكاسب، مما يعكس تحسناً جذرياً في خدمات الحكومة الإلكترونية (تصنيف مؤشر EGDI الأممي السادس عالمياً)، والإصلاح التنظيمي، ومصداقية السياسة المالية، وتحسينات الحوكمة المؤسسية. وأسهمت في ذلك ضريبة القيمة المضافة وإنشاء هيئات تنظيمية جديدة ونشر بيانات حكومية شاملة. كما استفاد محور الأداء الاقتصادي من نمو قوي للناتج المحلي الإجمالي وارتفاع الإنتاجية وتنويع القاعدة الاقتصادية.

وجاءت مكاسب كفاءة الأعمال انعكاساً لتحسينات في سوق العمل (انخفاض البطالة ونمو مشاركة المرأة)، وتطوير القطاع المالي، ونموّ ثقافة ريادة الأعمال (ارتفاع تأسيس المنشآت الصغيرة والمتوسطة). وتحسّنت ممارسات الإدارة مع تأسيس شركات دولية مقارّ إقليمية لها في الرياض. أما البنية التحتية فقد حقّقت تحسينات تشمل النقل والمرافق والاتصالات. وتُشكّل مجالات التأخر عن أفضل 10 — جودة التعليم والبنية التحتية الصحية ومؤشرات الابتكار — المجالات التي تركّز عليها استثمارات رؤية 2030 بصورة أكبر، مما يشير إلى إمكانية تحقيق تحسّن مستقبلي.

المنهجية

يصدر تصنيف IMD للتنافسية العالمية سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان بسويسرا، ويُقيّم 67 اقتصاداً وفق 336 معياراً للتنافسية موزّعة على أربع ركائز: الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية. ويستند نحو ثلثَي البيانات إلى إحصاءات رسمية من مصادر دولية ووطنية، فيما يستند الثلث الباقي إلى مسح آراء المديرين التنفيذيين الذي يشمل نحو 6,500 مسؤول تنفيذي حول العالم. وتتضمّن عيّنة المملكة عادةً أكثر من 100 مستجيب تنفيذي.

الأولويات ذات الصلة

تُمثّل تصنيفات التنافسية بطاقة نتائج مركّبة لإصلاحات رؤية 2030 الاقتصادية والمؤسسية، إذ تشمل أبعاداً تتبّعها مؤشرات أداء رئيسية منفردة: الأداء الحكومي الإلكتروني، وجذب الاستثمار، والنمو الاقتصادي، وأداء سوق العمل، والإدارة المالية، وجودة بيئة الأعمال. ويُنسّق المركز الوطني للتنافسية جهود الحكومة متعددة القطاعات لتحسين مؤشرات التنافسية. ويؤثر التصنيف أيضاً في تصوّرات المستثمرين الأجانب ويستشهد به في قرارات الشركات متعددة الجنسيات عند تقييم المملكة وجهةً للمقرّ الإقليمي أو الاستثمار.

التوقعات

يستلزم بلوغ أفضل 10 عالمياً تجاوز نحو ست مراتب من المرتبة الحالية 16، مما يعني تخطّي اقتصادات راسخة التنافسية من دول أوروبا وشرق آسيا وربما الولايات المتحدة. وتتقلّص الفجوة مع أفضل 10، والزخم قوي إذ قفزت المملكة 8 مراتب بين 2022 و2024 وحدهما.

يتوقف المسار نحو أفضل 10 على مواصلة التحسّن في المجالات التي تتأخر فيها المملكة حالياً عن الريادة: جودة التعليم وتنمية المهارات، ونضج منظومة الابتكار، والبنية التحتية الصحية، ومؤشرات الاستدامة البيئية. وهي بالضبط المجالات التي تُركّز عليها استثمارات رؤية 2030، مما يشير إلى أثر تأجيل مبدئي قد يتجلّى في الفترة 2026-2030. وتتوقع محفظة فاندربيلت تصنيفاً يتراوح بين 10 و15 عالمياً بحلول 2030، مع إمكانية دخول أفضل 10 رهنٍ بوتيرة التحسّن في مؤشرات التعليم والابتكار مقارنةً بالمنافسين.