تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

المتطوعون — متابعة التقدم

تجاوزت المملكة العربية السعودية مستهدَف رؤية 2030 للتطوع بتسجيل أكثر من 1.2 مليون متطوع، متخطيةً هدف المليون قبل موعده المحدد.

الوضع الراهن

تم تحقيقه — يوضح متابع مؤشر المتطوعين أن المملكة العربية السعودية تجاوزت مستهدف رؤية 2030 البالغ مليون متطوع، مسجّلةً أكثر من 1.2 مليون متطوع بحلول 2024. ويتابع المؤشر أيضاً ساعات التطوع، ومشاركة النساء، واعتماد المنصة الوطنية، وصلته بطاقة القطاع غير الربحي.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
خط الأساس (2016)~50,000 مسجّل
المتطوعون (2020)~360,000
المتطوعون (2022)~800,000
آخر قراءة (2024)1.2 مليون+
المستهدَف 20301 مليون
الفائض عن المستهدَف200,000+
النمو منذ 2016+2,300%
ساعات التطوع (2024)25 مليون+ ساعة
المتطوعات من النساء~45%

تحليل الاتجاهات

يمثّل النمو من نحو 50,000 متطوع مسجّل عام 2016 إلى أكثر من 1.2 مليون بحلول 2024 ارتفاعاً بنسبة 2,300 بالمئة يُجسّد واحدةً من أبرز حالات التحول في الانخراط المدني في تاريخ المنطقة. هذا الإنجاز يتجاوز مستهدَف 2030 بأكثر من 20 بالمئة ويسبقه بست سنوات كاملة، مما يكشف أن البيئة الثقافية الحاضنة للتطوع كانت أكثر خصوبةً مما كان مُقدَّراً في البداية.

كان للبنية التحتية المؤسسية دور محوري في تيسير هذا التحول. فقد أوجد البوابة الوطنية للتطوع (المُنشأة عام 2019) منصةً مركزية تربط المتطوعين بالفرص المتاحة عبر الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية والمجتمعات المحلية. وقد لاقى النهج القائم على التطبيقات الرقمية صدىً واسعاً لدى الشباب السعودي — الفئة العمرية الوسيطة نحو 31 عاماً — الذين ينتمون إلى جيل الرقميين المتمرسين في التعامل مع التطبيقات. كما أتاحت الفعاليات التطوعية المنظمة على نطاق واسع، ولا سيما الأعمال التطوعية الجماعية في موسم الحج والاحتفالات الوطنية والحملات البيئية، فرصاً بارزة ذات قيمة اجتماعية معترف بها.

كان انخراط الشباب لافتاً بصفة خاصة. فقد أسهمت برامج التطوع الجامعية التي يدعمها اشتراط وزارة التعليم الخدمة المجتمعية ضمن المتطلبات التعليمية في بناء قاعدة من الشباب المتطوعين. كما أسهمت مبادرتا السعودية الخضراء والرياض الخضراء في تحفيز التطوع البيئي على نطاق واسع. وأتاحت الفعاليات الكبرى كموسم الرياض وموسم جدة والأحداث الرياضية فرص تعبئة جماعية للمتطوعين. وعلى الرغم من الاضطراب الأولي لجائحة كوفيد-19، فإنها سرعان ما أشعلت زخم التطوع إذ انتظم الشباب السعودي في حملات التوعية الصحية المجتمعية ودعم كبار السن وبرامج توزيع الغذاء، مما أثبت أن ثقافة التطوع باتت مستدامة بذاتها.

ويلفت البُعد الجنساني النظر بجدارة؛ إذ تشكّل النساء نحو 45 بالمئة من المتطوعين المسجّلين، انعكاساً للانفتاح الاجتماعي الأوسع الذي وسّع مشاركة المرأة في الحياة العامة. وتنشط المتطوعات بصفة خاصة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والبيئة والدعم الاجتماعي.

المنهجية

تُتتبَّع أعداد المتطوعين عبر البوابة الوطنية للتطوع وتقارير مكمّلة صادرة عن المنظمات غير الربحية المسجّلة والبرامج التطوعية الحكومية. يُعرَّف “المتطوع” بأنه الشخص الذي سجّل نفسه في البوابة وأتمّ مهمةً تطوعية واحدة على الأقل خلال فترة التقرير. تميّز المنهجية بين المتطوعين المسجّلين (المنضمين إلى المنصة) والمتطوعين النشطين (الذين تطوعوا خلال الأشهر الـ12 الماضية). وتُرصد ساعات التطوع عبر نظام تسجيل البوابة الذي يوثّق وقت الحضور والانصراف في الفعاليات التطوعية المنظمة. قد تُقلّل هذه البيانات من تقدير التطوع غير الرسمي الذي يجري خارج منظومة رصد البوابة، مما يعني أن العدد الفعلي للمنخرطين في الأنشطة التطوعية قد يكون أعلى من الأرقام المُبلَّغ عنها.

الأولويات ذات الصلة

يدعم التطوع مستهدَف مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي بتوفير الموارد البشرية التي ترفع طاقة القطاع الاستيعابية. ويُسهم في مؤشر السعادة العالمي من خلال الصلات الموثّقة بين السلوك الاجتماعي الإيجابي والرفاه الذاتي. وتدعم ثقافة التطوع التماسكَ المجتمعي وتعزيز رأس المال الاجتماعي اللذان يُسندان أهداف الاستقرار الاجتماعي للمملكة. ويُوفّر التطوع أيضاً تطويراً للمهارات واكتساباً للخبرة العملية للشباب، مما يدعم جاهزيتهم لسوق العمل. وتُقاس أهداف الانخراط المدني ضمن برنامج التحول الوطني مباشرةً عبر هذا المؤشر.

المستقبل

بعد تجاوز المستهدَف، يتحوّل التركيز نحو تعميق الانخراط التطوعي — الانتقال من المشاركة لمرة واحدة إلى الالتزام المستدام، وزيادة متوسط ساعات التطوع للفرد، وتنويع مجالات التطوع نحو تخصصات أرقى كالتطوع القائم على المهارات المهنية والإرشاد وعضوية مجالس الإدارة. البنية التحتية المتاحة قادرة على استيعاب استمرار النمو نحو 1.5 إلى 2 مليون متطوع مسجّل بحلول 2030.

تنظر محفظة فاندربيلت إلى هذا المؤشر بوصفه محققاً بالكامل، مع تمثّل الفرصة الرئيسية الآن في تحويل الانخراط التطوعي إلى تطوير أشمل للقطاع غير الربحي. فالقاعدة التطوعية الواسعة والمتنامية تمثّل موارد إذا ما وُجِّهت توجيهاً فعّالاً يمكن أن تُسرّع التقدم نحو المستهدَف الأصعب المتمثل في مساهمة الناتج المحلي للقطاع غير الربحي. وقد أرست ثقافة التطوع التي تشكّلت بين 2016 و2024 تحولاً إيجابياً دائماً في نسيج المجتمع السعودي.