تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

إنفاق الأسرة على الثقافة والترفيه — متابعة التقدم

تتبع إنفاق الأسرة السعودية على الثقافة والترفيه نحو مستهدَف 6% في رؤية 2030، وبلوغه حالياً 2.9%.

حالة مؤشر إنفاق الأسرة على الثقافة والترفيه

في خطر — لا يزال إنفاق الأسرة السعودية على الثقافة والترفيه أدنى بوضوح من مستهدف رؤية 2030 البالغ 6 بالمئة، إذ يبلغ نحو 2.9 بالمئة من إجمالي الإنفاق الأسري. ومع اتساع قاعدة الإنفاق بفعل ارتفاع الدخول، لا يزال النظام البيئي للثقافة والترفيه في طور النضج.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
خط الأساس (2016)2.9%
المعدل (2020)2.7% (أثر كوفيد-19)
المعدل (2022)3.3%
آخر قراءة (2024)3.8%
المستهدَف 20306.0%
الفجوة حتى مستهدَف 20302.2 نقطة مئوية
المواقع الترفيهية350+ (من شبه صفر)
الفعاليات السنوية10,000+

تحليل الاتجاهات

تُجسّد مسيرة الإنفاق الثقافي للأسرة السعودية طموح التحول الثقافي وتعقيداته في آنٍ معاً. كان خط الأساس عام 2016 البالغ 2.9 بالمئة انعكاساً لمجتمع تشحّ فيه خيارات الترفيه والاستهلاك الثقافي الرسمي — في غياب دور السينما والحفلات الموسيقية العامة والمسارح والعروض المتحفية. وكان مستهدَف الـ6 بالمئة ينطوي ضمنياً على مضاعفة الاستهلاك الثقافي، مرتكزاً على توقع أن تُولّد بيئة الترفيه المتحررة حديثاً طلباً متسارعاً.

جاء التقدم ملموساً لكنه أبطأ مما كان متوقعاً في البداية. فرضت جائحة كوفيد-19 نكسةً حادة في عام 2020 حين انخفض المعدل فعلياً إلى 2.7 بالمئة مع إلغاء الفعاليات وإغلاق المواقع. وقد كان التعافي قوياً منذ ذلك الحين، مع ارتفاع المعدل إلى نحو 3.8 بالمئة بحلول 2024. وقد نما الإنفاق الثقافي المطلق نمواً بشكل ملموس — بنحو 65 بالمئة بالقيم الحقيقية منذ 2016 — غير أن المقام (إجمالي الإنفاق الأسري) اتسع أيضاً مع ارتفاع الدخول مما خفّف من المكاسب في النسبة المئوية. وقد رخّصت هيئة الترفيه العامة أكثر من 350 موقعاً ترفيهياً، وتستضيف المملكة الآن أكثر من 10,000 فعالية منظمة سنوياً، من بينها موسم الرياض الذي استقطب 15 مليون زائر في آخر طبعاته، وموسم جدة ومهرجانات العُلا.

التحدي الهيكلي يكمن في أن الإنفاق الثقافي كنسبة من ميزانيات الأسر يميل إلى النمو ببطء حتى في الاقتصادات المتقدمة. تتراوح معدلات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بين 5 و9 بالمئة، لكنها تطورت على مدى عقود من النضج المتراكم للبنية التحتية الثقافية. وتسعى المملكة إلى اختصار هذا الجدول الزمني اختصاراً جذرياً. تشمل المؤشرات الإيجابية النمو السريع في حضور دور السينما (من صفر عام 2016 إلى أكثر من 20 مليون تذكرة مُباعة سنوياً بحلول 2024)، وتنامي استهلاك الموسيقى والفعاليات الحية، والسياحة الداخلية المتنامية إلى المواقع الثقافية. بيد أن الإنفاق على السكن والغذاء والمواصلات لا يزال يهيمن على ميزانيات الأسر، لا سيما في الشرائح متوسطة الدخل.

المنهجية

يُقاس الإنفاق الثقافي والترفيهي للأسرة عبر مسح دخل الأسر ونفقاتها الذي تُجريه الهيئة العامة للإحصاء. يتبع المؤشر إطار COICOP (تصنيف الاستهلاك الفردي وفق الأغراض)، تحديداً القسم التاسع (الترفيه والثقافة)، الذي يشمل الإنفاق على المعدات السمعية البصرية، والخدمات الترفيهية والثقافية، والصحف والكتب والقرطاسية، والعطل السياحية الشاملة. يغطي المسح نحو 30,000 أسرة على المستوى الوطني ويُجرى سنوياً مع مكملات فصلية. وقد جرى تحديث المنهجية عام 2020 لرصد الإنفاق الترفيهي الرقمي (اشتراكات البث والألعاب على الأجهزة المحمولة وشراء المحتوى الرقمي) الذي كان مُقلَّلاً من قدره في السابق.

الأولويات ذات الصلة

يُعدّ الإنفاق الثقافي مؤشراً تتويجياً لبرنامج جودة الحياة ويعكس مباشرةً أثر إصلاحات الانفتاح الاجتماعي. ويتصل بمؤشر مواقع التراث العالمي لليونسكو (إذ تُحفّز السياحة الثقافية على الإنفاق الثقافي)، ومؤشر السعادة العالمي (حيث ترتبط المشاركة الثقافية بالرضا عن الحياة)، ومستهدَف تصنيف ثلاث مدن سعودية ضمن أفضل 100 (إذ يرفع ثراء العروض الثقافية من تصنيف جاذبية المدن). ويدعم الإسهام الاقتصادي لقطاع الترفيه كذلك مستهدفات الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، إذ يُقدَّر أن القطاع يضيف 22 مليار ريال سنوياً إلى الناتج المحلي. وتُعدّ مؤسسات الثقافة بما فيها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وبرنامج البنية التحتية الثقافية التابع لوزارة الثقافة وهيئة الترفيه العامة المحرّكات المؤسسية الرئيسية.

المستقبل

بلوغ 6 بالمئة بحلول 2030 يستلزم تسارع الوتيرة من مستواها الراهن. يجب سد الفجوة المتبقية البالغة 2.2 نقطة مئوية في غضون ست سنوات، مما يعني تحسينات سنوية بنحو 0.37 نقطة — أعلى قليلاً من الوتيرة السنوية البالغة 0.3 نقطة التي تحققت منذ أدنى مستوى في عام 2020. تشمل العوامل التمكينية الرئيسية استمرار طرح المشاريع الترفيهية الكبرى (قدية التي ستكون أكبر وجهة ترفيهية في المنطقة وتُتيح افتتاحاً تدريجياً منذ 2025)، وتوسيع عدد قاعات السينما إلى أكثر من 2,500 قاعة، ونضج منظومة الموسيقى والفنون الأدائية والمتاحف في المملكة.

تصنّف محفظة فاندربيلت هذا المؤشر في خانة المخاطر المعتدلة، مع توقع محوري يتراوح بين 4.8 و5.5 بالمئة بحلول 2030. إن تحقيق مستهدَف الـ6 بالمئة بالكامل يرجّح أنه يستلزم نمواً أقوى من المتوقع في الإنفاق الترفيهي الرقمي وانطلاقاً ناجحاً لقدية وغيرها من الوجهات الترفيهية الكبرى. التحول الاتجاهي واضح، لكن الوتيرة تحتاج إلى تسارع.