<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Sami on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/sami/</link><description>Recent content in Sami on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/sami/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي</title><link>https://vision2030.ai/ar/investment/defence/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/investment/defence/</guid><description>&lt;h2 id="الاستثمار-في-قطاع-الدفاع-السعودي">الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي&lt;/h2>
&lt;p>يتشكل الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي حول دور الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، وترخيص الهيئة العامة للصناعات العسكرية (غامي)، وهدف رؤية 2030 لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية بحلول 2030. وتحتل المملكة باستمرار مكانتها بين أعلى خمس دول في الإنفاق الدفاعي عالمياً، بميزانية عسكرية سنوية تتراوح بين 270 و300 مليار ريال سعودي (72 إلى 80 مليار دولار أمريكي).&lt;/p>
&lt;p>حدّدت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> هدفاً تحويلياً: توطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية بحلول عام 2030، مقارنةً بأقل من 2 بالمئة عند انطلاق البرنامج. يرتكز هذا التوجه التوطيني على الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، التابعة لـ&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a> والمؤسسة عام 2017 بوصفها الرائد الوطني للصناعة الدفاعية، وعلى الهيئة العامة للصناعات العسكرية (غامي) بصفتها الجهة التنظيمية والمانحة للتراخيص في القطاع.&lt;/p></description></item><item><title>الصناعات الدفاعية والعسكرية</title><link>https://vision2030.ai/ar/sectors/defence/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/sectors/defence/</guid><description>&lt;p>يفحص هذا القسم الصناعات الدفاعية والعسكرية في السعودية ضمن &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a>، بما في ذلك هدف توطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية. تشمل التغطية محفظة الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، والإطار التنظيمي للهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، والفضاء والأنظمة غير المأهولة، وبناء السفن البحرية، والأنظمة البرية، والإلكترونيات الدفاعية، ومتطلبات برامج التعويض، وهياكل المشاريع المشتركة مع كبرى شركات الدفاع الدولية.&lt;/p>
&lt;hr>
&lt;h2 id="نظرة-عامة-على-القطاع">نظرة عامة على القطاع&lt;/h2>
&lt;h2 id="توطين-إحدى-أكبر-ميزانيات-الدفاع-في-العالم">توطين إحدى أكبر ميزانيات الدفاع في العالم&lt;/h2>
&lt;p>المملكة العربية السعودية من بين أكبر المُنفِقين الدفاعيين في العالم، تحتل باستمرار مرتبة بين أعلى خمسة عالمياً في الإنفاق العسكري. تاريخياً، تدفّق الجزء الأكبر من هذا الإنفاق إلى متعاقدي دفاع أجانب، إذ استوردت المملكة فعلياً جميع معداتها العسكرية ومنصاتها وأنظمة أسلحتها وخدمات الدعم. حدّدت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a> هدفاً طموحاً لعكس هذه الديناميكية: توطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول 2030، خالقةً صناعة تصنيع دفاعي محلية تستوعب حصة جوهرية من ميزانية الدفاع مع بناء قدرات صناعية ذات تطبيقات عسكرية ومدنية معاً.&lt;/p></description></item><item><title>الصناعة صناعة السيارات السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-automotive-industry/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-automotive-industry/</guid><description>&lt;p>تتحول صناعة السيارات السعودية من سوق كبيرة تعتمد على الاستيراد إلى منظومة تصنيع ناشئة تقوم على المركبات الكهربائية ومصانع التجميع وتوطين الموردين. وتُعد المملكة أكبر سوق للسيارات في مجلس التعاون الخليجي، إذ تتجاوز تسجيلات المركبات الجديدة سنوياً ستمئة ألف وحدة، لكنها ظلت حتى وقت قريب محدودة القدرة الإنتاجية المحلية. وقد حفّزت تفويضات التنويع الصناعي في &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a>، عبر &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/public-investment-fund/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a> و&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/nidlp/">البرنامج الوطني للتنمية الصناعية والخدمات اللوجستية (NIDLP)&lt;/a>، استثمارات في لوسيد وسير وهيونداي وسلاسل المكونات بهدف جعل المملكة مركزاً إقليمياً لتصنيع السيارات.&lt;/p></description></item><item><title>تصنيع الصناعات الدفاعية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/sectors/manufacturing/defence-manufacturing/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/sectors/manufacturing/defence-manufacturing/</guid><description>&lt;h2 id="التصنيع-الدفاعي-السعودي">التصنيع الدفاعي السعودي&lt;/h2>
&lt;p>يربط التصنيع الدفاعي السعودي بين شركة سامي و&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a> في مسار يهدف إلى نقل المملكة من الاعتماد شبه الكامل على استيراد المعدات العسكرية نحو قاعدة صناعية محلية قادرة على الإنتاج والصيانة والتصدير لاحقاً. وتحدّد الرؤية هدفاً صريحاً لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية — وهو أحد أكثر أهداف التصنيع الدفاعي طموحاً بين الدول الكبرى المشترية للدفاع. ويُسعى إلى تحقيق هذا الهدف عبر الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والهيئة العامة للصناعات العسكرية (&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/gami/">GAMI&lt;/a>)، وبرنامج واسع من الشراكات الدولية ونقل التقنيات والاستثمارات الصناعية الجديدة.&lt;/p></description></item><item><title>تنبيه فجوة: هدف توطين الإنفاق الدفاعي بنسبة 50%</title><link>https://vision2030.ai/ar/tracker/gaps/defence-localisation-gap/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/tracker/gaps/defence-localisation-gap/</guid><description>&lt;h2 id="فجوة-التوطين-الدفاعي-السعودي-مؤشر-رؤية-2030">فجوة التوطين الدفاعي السعودي: مؤشر رؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>يقيس هذا المتتبّع فجوة التوطين الدفاعي السعودي بوصفها مؤشراً في رؤية 2030 نحو توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.&lt;/p>
&lt;table>
 &lt;thead>
 &lt;tr>
 &lt;th>المؤشر&lt;/th>
 &lt;th>القيمة&lt;/th>
 &lt;/tr>
 &lt;/thead>
 &lt;tbody>
 &lt;tr>
 &lt;td>القيمة الحالية&lt;/td>
 &lt;td>~18-20% توطين&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>المستهدَف 2030&lt;/td>
 &lt;td>50% من الإنفاق الدفاعي&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>الفجوة&lt;/td>
 &lt;td>~30 نقطة مئوية&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>معدل التحسين السنوي المطلوب&lt;/td>
 &lt;td>~7.5 نقطة مئوية سنوياً&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>السنوات المتبقية&lt;/td>
 &lt;td>4&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>مستوى المخاطرة&lt;/td>
 &lt;td>مرتفع&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;/tbody>
&lt;/table>
&lt;h2 id="التحليل">التحليل&lt;/h2>
&lt;p>تُعدّ المملكة العربية السعودية من أكبر المنفقين على الدفاع عالمياً، إذ تتجاوز نفقاتها العسكرية السنوية 65 مليار دولار أمريكي. يمثّل هدف &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> في توطين 50% من هذا الإنفاق طموحاً للتنويع الاقتصادي وهدفاً استراتيجياً لتعزيز السيادة في آنٍ واحد. في خط الأساس، كانت المملكة تستورد الجانب الأكبر من معداتها العسكرية، وكان المحتوى الصناعي الدفاعي المحلي المُقدَّر أدنى من 5%. وبحلول عام 2025، ارتفع التوطين إلى ما يُقدَّر بـ 18-20%، مدفوعاً بإنشاء الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والهيئة العامة للصناعات العسكرية، وشبكة متنامية من المشاريع المشتركة مع شركاء دوليين في قطاع الدفاع.&lt;/p></description></item><item><title>سامي (الشركة السعودية للصناعات العسكرية)</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/sami/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/sami/</guid><description>&lt;h2 id="التعريف">التعريف&lt;/h2>
&lt;p>سامي، أو الشركة السعودية للصناعات العسكرية، شركة دفاعية وطنية مملوكة ل&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a>، تأسست عام 2017 بهدف تطوير وتصنيع المعدات العسكرية داخل المملكة العربية السعودية.&lt;/p>
&lt;p>وعند البحث عن &amp;ldquo;سامي&amp;rdquo;، فالنقطة الأساسية أنها الأداة الصناعية الرئيسية في رؤية 2030 لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري السعودي بحلول عام 2030، عبر نقل المشتريات من الاستيراد إلى التصنيع والصيانة ونقل التقنية داخل المملكة.&lt;/p>
&lt;h2 id="نظرة-عامة">نظرة عامة&lt;/h2>
&lt;p>تُعدّ المملكة العربية السعودية من أعلى دول العالم إنفاقاً على الدفاع، وقد استوردت تاريخياً الجزء الأكبر من معداتها العسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وسائر الدول الحليفة. وجاءت سامي لتعكس هذا التبعية عبر بناء صناعة تصنيع دفاعي محلية قادرة على إنتاج وصيانة أنظمة عسكرية متطورة داخل المملكة.&lt;/p></description></item><item><title>شركات الدفاع السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-defence-companies/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-defence-companies/</guid><description>&lt;p>تُبنى شركات الدفاع السعودية بوصفها قاعدة صناعية استراتيجية في إطار رؤية 2030، بهدف توطين خمسين بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030. وباعتبار المملكة من أعلى دول العالم إنفاقاً على التسليح، فهي تُتيح فرصة سوقية محلية ضخمة لمصنّعي المعدات الدفاعية، فيما يستهدف بناء قدرات إنتاجية وطنية تقليص الاعتماد على الاستيراد، وتوفير وظائف عالية القيمة، وتنمية مهارات التصنيع المتقدم، وتوليد عائدات تصدير محتملة. ويشرف على القطاع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويرتكز على الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) المملوكة ل&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a> بوصفها التكتل الدفاعي الوطني.&lt;/p></description></item></channel></rss>