<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Reform on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/reform/</link><description>Recent content in Reform on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/reform/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>900 إصلاح: تقييم أثر الثورة التنظيمية في المملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/regulatory-reform-impact/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/regulatory-reform-impact/</guid><description>&lt;h2 id="أثر-900-إصلاح-سعودي-تحليل-تنظيمي-لرؤية-2030">أثر 900 إصلاح سعودي: تحليل تنظيمي لرؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>يقيم هذا التحليل أثر أكثر من 900 إصلاح سعودي قادها المركز الوطني للتنافسية (المعروف بتيسير) لدعم رؤية 2030. تمتد هذه الإصلاحات إلى الترخيص التجاري والاستثمار الأجنبي ولوائح العمل والقانون التجاري وحماية الإفلاس وتسوية النزاعات والملكية الفكرية والحكومة الإلكترونية. وأسفر أثرها التراكمي عن نقل بيئة الأعمال السعودية من بين أكثر بيئات الخليج تعقيداً إلى واحدة من أسرعها تحديثاً.&lt;/p>
&lt;p>لكن الكمية التنظيمية ليست جودة تنظيمية، والتشريع لا يعني الممارسة الفعّالة. يجب أن يُقيّم التحليل الدقيق لا عدد الإصلاحات المُمرَّرة فحسب، بل ما إذا كانت قد حسّنت فعلياً تجربة ممارسة الأعمال في المملكة، واستقطبت الاستثمار الأجنبي المباشر الذي صُمِّمت لتحفيزه، وأرست البنية المؤسسية التي يحتاجها الاقتصاد المتنوع.&lt;/p></description></item><item><title>تطوّر العقد الاجتماعي السعودي</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/social-contract-evolution/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/social-contract-evolution/</guid><description>&lt;h2 id="تطور-العقد-الاجتماعي-السعودي-في-ظل-رؤية-2030">تطوّر العقد الاجتماعي السعودي في ظل رؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>يبدأ تطوّر العقد الاجتماعي السعودي في ظل رؤية 2030 من الانتقال عن الصفقة القديمة الممولة بالنفط: توظيف حكومي ودعم وسكن ورعاية صحية وتعليم في مقابل الولاء السياسي والامتثال الاجتماعي. هذه التسوية أدامت المملكة عبر دورات نفطية متعاقبة ونزاعات إقليمية وانتقالات بين الأجيال.&lt;/p>
&lt;p>&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> تُعيد التفاوض على هذا العقد بصورة جوهرية. الشروط الجديدة، التي لا تزال تُكتب، تطلب من المواطنين قبول مسؤولية اقتصادية أكبر (إعانات مُخفَّضة وتوظيف في القطاع الخاص وضريبة القيمة المضافة) في مقابل منظومة مختلفة من المزايا: الحرية الاجتماعية والترفيه والثراء الثقافي والتواصل العالمي ووعد اقتصاد متنوع يُولّد الفرص بالجدارة لا المحسوبية. وهذا أهم تحوّل اجتماعي في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث، ونجاحه غير مضمون.&lt;/p></description></item></channel></rss>