<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Recycling on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/recycling/</link><description>Recent content in Recycling on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/recycling/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>الاستثمار في إدارة النفايات</title><link>https://vision2030.ai/ar/investment/guides/waste-management/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/investment/guides/waste-management/</guid><description>&lt;h2 id="الاستثمار-في-إدارة-النفايات-في-السعودية">الاستثمار في إدارة النفايات في السعودية&lt;/h2>
&lt;p>تُولّد المملكة العربية السعودية بين 55 و60 مليون طن من النفايات سنوياً عبر فئات النفايات الصلبة البلدية، ونفايات البناء والهدم، والنفايات الصناعية، والنفايات الخطرة. وتتجاوز النفايات الصلبة البلدية وحدها 15 مليون طن سنوياً، ما يضع المملكة بين أعلى دول العالم في معدلات توليد النفايات للفرد، إذ تتراوح بين 1.4 و1.8 كيلوغرام يومياً للشخص.&lt;/p>
&lt;p>كانت الغالبية العظمى من نفايات المملكة تاريخياً تُتخلّص منها في مدافن النفايات، مع معدلات تدوير وإعادة تقييم تُقدَّر بأقل من عشرة بالمئة — بفارق كبير عن متوسطات الاقتصادات المتقدمة. ويُولّد هذا الانخفاض في معدلات إعادة التقييم مقروناً بتزايد أحجام النفايات وشُح الطاقة الاستيعابية المتبقية في مدافن المدن الرئيسية ضرورةً بيئية ملحّة وفرصةً تجارية لاستثمارات البنية التحتية الحديثة لإدارة النفايات.&lt;/p></description></item><item><title>الاقتصاد الدائري في البتروكيماويات السعودية: إعادة التدوير والاستدامة</title><link>https://vision2030.ai/ar/sectors/petrochemicals/circular-economy/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/sectors/petrochemicals/circular-economy/</guid><description>&lt;h2 id="نظرة-عامة">نظرة عامة&lt;/h2>
&lt;p>يُمثّل الاقتصاد الدائري في قطاع البتروكيماويات تحوّلًا جذريًا في طريقة تصوّر الصناعة الكيميائية السعودية لعلاقتها بالنفايات والموارد والاستدامة. فبدلًا من النموذج الخطي التقليدي — إنتاج ثم استخدام ثم تخلّص — يستهدف النهج الدائري نظامًا يُستعاد فيه النفايات البلاستيكية والمنتجات الثانوية الكيميائية ويُعاد تدويرها وإدماجها في دورة الإنتاج، مما يُقلّص الأثر البيئي ويُخفّض استهلاك المواد الخام البِكر. وعلى المملكة العربية السعودية، بوصفها واحدةً من أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم، مصلحة استراتيجية ومسؤولية أخلاقية في قيادة التحوّل نحو الدورية في القطاع الكيميائي.&lt;/p></description></item></channel></rss>