تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

قياس الأداء

صفحة وسوم عن قياس الأداء السعودي — أداء، والمراجعات الفصلية لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وأطر مؤشرات الأداء الرئيسية، وBEX، والمتسوقين الخفيين، ومركز الأداء الدولي.

قياس الأداء، بحسب استخدام المصطلح داخل بنية الدولة السعودية، ليس مفهوماً إدارياً عاماً، بل بنية مؤسسية محددة مبنية حول المركز الوطني لقياس الأداء (ADAA) وآلة الإيقاع التي يُشغّلها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية (CEDA) ومكتب الإدارة الاستراتيجية ومكاتب الأداء في الوزارات القطاعية وبنى القياس الموجهة للمواطن، وتُحوّل مجتمعةً رؤية 2030 من التزامات معلنة إلى مخرجات متتبَّعة تجريبياً. وتتميّز هذه البنية بنيوياً ضمن المشهد المؤسسي الدولي: إذ تقع عند نقطة محددة في الطيف الممتد من مكتب الإدارة والميزانية الأمريكي في طرف، مروراً بوحدة التنفيذ في مكتب مجلس الوزراء البريطاني ووحدة التنفيذ لرئيس الوزراء في حقبة توني بلير، وبنية شعبة الخدمة العامة السنغافورية، ووحدة إدارة الأداء والتنفيذ الماليزية (PEMANDU) التي أثّرت في تفكير وحدات التنفيذ المعاصر عالمياً، إلى أطر مساءلة نواب الوزراء الأسترالية والكندية في الطرف الآخر. وتجمع صفحة الوسوم هذه تغطية محفظة فاندربيلت لقياس الأداء السعودي، وتضع البنية ضمن الأدبيات الدولية المقارنة لمؤسسات وحدات التنفيذ، وتتتبع الخيارات المؤسسية المحددة التي أنتجت آلة الإيقاع المعاصرة تحت رؤية 2030.

التعريف والمكونات المعمارية

تتألف بنية قياس الأداء السعودية من خمس طبقات مؤسسية متكاملة، لكل منها وظيفة مؤسسية محددة وعلاقة محددة بالأخرى.

الطبقة الأولى هي ADAA، المركز الوطني لقياس الأداء، الذي أُسس بقرار مجلس الوزراء في أكتوبر 2015، ويتبع رئيس مجلس الوزراء مباشرة، ومقره الرياض، ويقوده المدير العام حسام الدين المدني منذ 2016. يعمل ADAA هيئةَ القياس الأساسية، بتكليف مؤسسي لتعريف منهجية مؤشرات الأداء الرئيسية عبر الأجهزة الحكومية المشمولة، ولجمع بيانات الأداء الفصلية، ولإنتاج التقارير الفصلية الموحدة التي يراجعها CEDA، ولتشغيل بنية القياس الموجهة للمواطن (تطبيق التغذية الراجعة الجوال BEX، وبرنامج المتسوقين الخفيين الوطني، ومركز الأداء الدولي للمقارنة المرجعية).

الطبقة الثانية هي CEDA، مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الذي أُسس بمرسوم ملكي في يناير 2015، ويرأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان منذ كان نائباً لولي العهد عند التأسيس وحتى الآن بوصفه ولياً للعهد. CEDA هو السلطة التنفيذية العليا لتنفيذ رؤية 2030 والحلبة السياسية للتصعيد التي تتحول فيها بيانات الأداء الفصلية لـ ADAA من قياس إلى عواقب. والعلاقة بين ADAA (طبقة القياس) وCEDA (طبقة العواقب السياسية) هي القلب التشغيلي لبنية الأداء السعودية.

الطبقة الثالثة هي مكتب الإدارة الاستراتيجية داخل الديوان الملكي، وهو المنسق المؤسسي لبرامج تحقيق رؤية 2030، الذي يوفر التكامل المتقاطع بين البرامج الذي تستلزمه بنية برامج التحقيق المتعددة. ودور مكتب الإدارة الاستراتيجية هو طبقة التنسيق التي تكفل أن قياس الأداء على مستوى كل برنامج تحقيق فردي يتجمع بصورة صحيحة ليتطابق مع التزامات رؤية 2030 الختامية الأوسع.

الطبقة الرابعة هي بنية الأداء على مستوى الوزارات القطاعية: مكاتب الأداء وتعريفات مؤشرات الأداء الرئيسية وآلة الوتيرة الداخلية وأطر المساءلة التشغيلية التي تشغّلها داخلياً كل وزارة مشمولة. طبقة الوزارات القطاعية هي حيث يحدث التنفيذ الفعلي وحيث تنشأ البيانات التي يجمعها ADAA. وتعتمد المصداقية المؤسسية للبنية الأوسع إلى حدّ بعيد على الانضباط المؤسسي على مستوى الوزارات القطاعية.

الطبقة الخامسة هي بنية القياس الموجهة للمواطن: تطبيق BEX الجوال الذي يتيح للمواطنين تقديم تغذية راجعة مباشرة عن الخدمات الحكومية، وبرنامج المتسوقين الخفيين الوطني الذي ينتج قياساً موحداً لجودة الخدمة عبر القطاع العام، والبنية التحتية الأوسع لإشراك الجمهور المكمّلة لبنية مؤشرات الأداء الرئيسية الرسمية. وتوفر طبقة المواطن الإشارة الصاعدة من الأسفل المكمّلة لبنية مؤشرات الأداء الرئيسية النازلة من الأعلى.

النشأة — التتابع قبل رؤية 2030

يحمل التتابع المؤسسي الذي بُنيت عبره بنية الأداء السعودية تمايزاً بنيوياً. فقد أُسس CEDA في يناير 2015، ثم ADAA في أكتوبر 2015، ولم تُعلَن رؤية 2030 ذاتها حتى أبريل 2016. ويعني هذا التتابع — السلطة التنفيذية أولاً، فالبنية التحتية للقياس، فالتزامات التحول — أن البنيتين السياسية والقياسية كانتا قائمتين قبل الإعلان السياسي عن التزامات التحول الجوهرية.

ويُعدّ هذا التتابع مهماً لأن معظم أطر الأداء الوطنية كبيرة الحجم تحاول تعديل بنية القياس لمواءمة التزامات التنفيذ بعد تثبيتها سياسياً. وبحلول وقت بناء البنية التحتية للقياس، تكون الوزارات القطاعية المُنفِّذة قد راكمت حوافز مؤسسية لتعريف مؤشرات الأداء الرئيسية بطرق تُعظّم احتمال النجاح المُبلَّغ. أما التتابع السعودي — بناء ADAA قبل إعلان رؤية 2030 — فقد جعل تعريفَ مؤشرات الأداء الرئيسية ومنهجية القياس جزءاً من البنية المؤسسية لرؤية 2030 منذ نشأتها، بدلاً من التفاوض عليهما لاحقاً مع وزارات لديها كل الحوافز لتفضيل قياس متساهل.

أنتج هذا الخيار المعماري بنيةَ أداء سعودية منضبطة بصورة نادرة وفق المقارنة الدولية. وتُعدّ الوتيرة الفصلية بين ADAA وCEDA راسخة: ففي كل ربع يُنتج ADAA بيانات أداء موحدة يراجعها CEDA بنداً متمايزاً للأعمال إلى جانب التقرير الاقتصادي لوزارة الاقتصاد والتخطيط وتقرير برامج تحقيق الرؤية لمكتب الإدارة الاستراتيجية. وتظهر هذه الوتيرة في ملخصات اجتماعات CEDA المنشورة عبر وكالة الأنباء السعودية: روجعت بيانات ADAA للربع الثالث من 2024 في اجتماع CEDA في ديسمبر 2024؛ وبيانات الربع الثاني من 2025 في أواخر سبتمبر 2025؛ وتقرير ADAA السنوي لعام 2025 في أبريل 2026.

السياق الاستراتيجي — لماذا يحمل قياس الأداء مصداقية رؤية 2030

ينبع الثقل المؤسسي لبنية قياس الأداء السعودية من العلاقة البنيوية بين رؤية 2030 ذاتها ومصداقية البنية التحتية للقياس تحتها. رؤية 2030، بصورة متميزة، برنامج تحوّل قائم على القياس الكمي. فعلى خلاف خطط التنمية الوطنية التقليدية التي تؤطّر التقدم سردياً، بُنيت رؤية 2030 حول التزامات رقمية محددة: هدف 65% لحصة الأنشطة غير النفطية من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، وهدف بطالة السعوديين البالغ 7% (اقترب منه مخرج الربع الرابع من 2025 البالغ 7.2%)، وهدف مشاركة الإناث في القوى العاملة بنسبة 30% (تجاوزه الآن عند 35.0%)، وهدف الاستثمار الأجنبي المباشر كحصة من الناتج المحلي الإجمالي، وهدف الزوار السياحيين الوافدين، وهدف إنتاجية السياحة الدينية، ومحفظة الالتزامات القابلة للقياس الأوسع.

ولأن جوهر رؤية 2030 يقوم على الأرقام، فإن مصداقيتها تتوقف على المنهجية والبنية المؤسسية تحت تلك الأرقام. فالدولة السعودية التي تعلن التزاماً بحصة 65% من الإيرادات غير النفطية تُطلق ادعاءً قابلاً للقياس ستقيّمه وكالات التصنيف الائتماني الدولية، وهيئات الرقابة المتعددة الأطراف، ومحللو الديون السيادية، والمستثمرون المؤسسيون، وباحثو السياسات، استناداً إلى بيانات GASTAT الأساسية والبنية التحتية للقياس التي يديرها ADAA. ولذلك تدخل مصداقية قياس الأداء السعودي بنيوياً في مصداقية رؤية 2030 ذاتها.

الشخصيات الرئيسية

حسام الدين المدني يقود ADAA بوصفه المدير العام منذ 2016. خلفية المدني تجمع بين خبرة قياس الأداء المؤسسي في أرامكو السعودية بين 2004 و2011، حيث شملت محفظته تطوير منصة قياس الأداء وإدارته في أرامكو، مع تدريب أكاديمي يشمل ماجستير العلوم في هندسة البترول من جامعة Texas A&M، ودرجة بكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة Kansas، وبرنامج الإدارة العامة في كلية Harvard Business School المستكمل في 2016. ويعكس هذا المزيج من تدريب الهندسة وعلوم الحاسب والإدارة الكفاءاتِ التحليلية وتصميم الأنظمة التي يستلزمها تكليف ADAA.

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يرأس CEDA والبنية التنفيذية الأوسع التي يتبعها ADAA. وموقع خط التبعية لـ ADAA مباشرةً إلى رئيس مجلس الوزراء، بدلاً من المرور عبر نظير لمكتب مجلس الوزراء أو عبر وزارة قطاعية، يمنح المؤسسة ثقلاً مؤسسياً نادراً وفق المقارنة الدولية.

مكتب الإدارة الاستراتيجية داخل الديوان الملكي يوفر سلطة التنسيق الأوسع لرؤية 2030، مع عمل قيادة المكتب في قرب مؤسسي وثيق من كل من CEDA وADAA.

النطاق التشغيلي — آلة الوتيرة الفصلية

المحرك التشغيلي لبنية الأداء السعودية هو آلة الوتيرة الفصلية بين ADAA وCEDA. تعمل الوتيرة على النحو التالي.

يقدم كل جهاز حكومي مشمول بيانات أداء فصلية إزاء مؤشرات أداء رئيسية محددة، مع وثائق المصدر الداعمة. تُجمّع البنية التحتية للبيانات لدى ADAA البياناتِ المقدّمة عبر الكيانات المُبلِّغة، وتُطبّعها وفق منهجيات موحدة، وتُنتج مجموعة بيانات الأداء الفصلية الموحدة.

تُعرض مجموعة البيانات الموحدة على CEDA في اجتماعه الفصلي لمراجعة الأداء. ويحدد العرض مؤشرات الأداء الرئيسية المُحقَّقة أو الجارية على المسار أو المتأخرة عن الهدف أو المخفقة مادياً. ويستخدم CEDA التقرير لتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية التي تتطلب التصعيد السياسي — أي تلك التي تتطلب تدخل الجهاز الاستراتيجي الأعلى مع الوزارة المسؤولة لتصحيح مسار التنفيذ أو إعادة ضبط مؤشر الأداء الرئيسي على ضوء تغير الظروف.

مسار التصعيد هو الآلية التشغيلية التي تُحوَّل بها سلطة CEDA على نتائج رؤية 2030 من التزام سياسي إلى عاقبة قابلة للقياس. تعمل الوزارات القطاعية تحت مساءلة فصلية لا سنوية، وهي وتيرة أكثر تطلباً بصورة جوهرية من معظم أطر قياس الأداء الوطنية.

النطاق التشغيلي للبنية التي يديرها ADAA جوهري. اعتباراً من الربع الرابع من 2023، كان ADAA قد دعم أكثر من 27 جهازاً حكومياً عبر القطاع العام السعودي، ونفّذ 150 ورشة عمل، وراجع 300 وثيقة، وأصدر 81 تقرير أداء في ربع واحد. وتجاوزت شبكة سفراء ADAA — الممارسون المؤسسيون المضمَّنون والمدرَّبون من ADAA داخل الوزارات القطاعية — 3,000 سفير عبر القطاع العام السعودي بحلول 2025.

البنية الموجهة للمواطن — BEX، والمتسوقون الخفيون، ومركز الأداء الدولي

تمتد بنية قياس الأداء السعودية فيما هو أبعد من الوتيرة الرسمية بين ADAA وCEDA إلى بنية تحتية كبيرة لقياس موجه للمواطن. ثلاثة مكونات ذات أهمية مؤسسية خاصة.

تطبيق BEX الجوال، الذي يشغّله ADAA، يوفر بنية التغذية الراجعة الموجهة للمواطن التي يبلّغ من خلالها المواطنون السعوديون عن تفاعلاتهم مع الخدمات الحكومية في الوقت الفعلي. وتقدم بنية BEX الإشارةَ الصاعدة من الأسفل المكمّلة لبنية مؤشرات الأداء الرئيسية النازلة من الأعلى، وتُنتج بيانات جودة الخدمة الدقيقة على مستوى المعاملة الفردية التي لا تستطيع التقاطها بنى مؤشرات الأداء الرئيسية الإجمالية التقليدية.

برنامج المتسوقين الخفيين الوطني، الذي يديره ADAA، ينتج قياساً موحداً لجودة الخدمة عبر القطاع العام السعودي. يتفاعل المتسوقون الخفيون المدرَّبون مع الخدمات الحكومية باستخدام سيناريوهات موحدة ويُبلّغون وفق معايير جودة موحدة. وينتج البرنامج بياناتِ جودة الخدمة المقارنة بين الأجهزة التي تتيح لـ ADAA تحديد الأجهزة التي تنفّذ التزامات تجربة المواطن والأجهزة المقصرة.

مركز الأداء الدولي (IPH)، الذي يشغّله ADAA، يوفر طبقة المقارنة المرجعية الدولية التي تضع الأداء السعودي إزاء النظراء الدوليين. يستند IPH إلى استعراضات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية، ومؤشرات الحوكمة للبنك الدولي، وبيانات التنافسية للمنتدى الاقتصادي العالمي، والبنية المرجعية المؤسسية الدولية الأوسع، ليوفر لـ CEDA إطارَ المقارنة الدولي الذي يُقاس به التقدم السعودي.

أهمية البرنامج في رؤية 2030 — بنية مؤشرات الأداء الرئيسية

بنية قياس الأداء السعودية مدمجة بنيوياً مع بنية مؤشرات الأداء الرئيسية الأوسع لرؤية 2030. مؤشرات رؤية 2030 الرئيسية — المتتبَّعة عبر متتبع مؤشرات الأداء الرئيسية لرؤية 2030 والمقيَّمة فصلياً عبر الوتيرة بين ADAA وCEDA — تعمل إزاء منهجية قياس يحددها ADAA، وبيانات مصدر تنتجها GASTAT ومصادر بيانات الوزارات القطاعية الأخرى، ومساءلة سياسية تُدار عبر CEDA.

العنوان الرئيسي للتقرير السنوي 2025 بأن 93% من مؤشرات الأداء الرئيسية لرؤية 2030 محقَّقة أو على المسار ينشأ في عمل القياس لدى ADAA. والسؤال التحليلي الجوهري — هل يعكس رقم 93% أداءً حقيقياً أم تساهلاً منهجياً — يتوقف على مصداقية منهجية ADAA الأساسية. ويعمل متتبع الرؤية لدى فاندربيلت بورتفوليو نظامَ قياس موازياً يستجوب ذات سلاسل البيانات الأساسية ويوفر تقييماً مستقلاً للتقدم الذي يُبلّغ عنه ADAA.

العلاقة بين قياس الأداء وبرامج تحقيق رؤية 2030 الأوسع بنيوية. لكل برنامج من برامج التحقيق — الذي يغطي أولويات تحول قطاعية أو موضوعية محددة — بنية مؤشرات الأداء الرئيسية الخاصة به وآلة الوتيرة الداخلية الخاصة به والاندماج مع التقرير الموحد لـ ADAA وCEDA. والتكامل المتقاطع بين برامج التحقيق الذي يوفره مكتب الإدارة الاستراتيجية هو ما يتيح لقياسات برامج التحقيق الفردية أن تتجمع بصورة صحيحة لتتطابق مع التزامات رؤية 2030 الختامية الأوسع.

السياق المقارن الدولي — نموذج وحدة التنفيذ

تقع بنية قياس الأداء السعودية ضمن أدبيات مقارنة دولية أوسع حول مؤسسات وحدات التنفيذ. البنية المرجعية التي أثّرت أكثر من غيرها في تفكير وحدات التنفيذ المعاصر عالمياً هي وحدة التنفيذ لرئيس الوزراء البريطاني (PMDU)، التي أُسست في عهد توني بلير عام 2001 وعملت حتى 2010، وأنتجت منهجية “Deliverology” الأصلية التي اعتُمدت لاحقاً عبر ولايات قضائية متعددة. أما وحدة إدارة الأداء والتنفيذ الماليزية (PEMANDU)، المؤسسة عام 2009، فقد كيّفت نموذج PMDU لسياق مؤسسي ماليزي وأنتجت منهجية النتائج الكبيرة السريعة المؤثرة. وتوفر بنية شعبة الخدمة العامة السنغافورية مرجعاً مكمّلاً لقياس الأداء في سياق دولة تنموية مؤسسية.

تجمع بنية ADAA السعودية عناصر من كل من هذه النماذج المرجعية. خط التبعية إلى رئيس الوزراء مباشرةً، بدلاً من المرور عبر نظير لمكتب مجلس الوزراء، أقرب إلى قالب PEMANDU منه إلى قالب PMDU. والتأكيد المنهجي على الوتيرة الفصلية وتعريف مؤشرات الأداء الرئيسية الموحد أقرب إلى قالب PMDU. والاندماج مع البنية التنفيذية لـ CEDA الأوسع متميز مؤسسياً للسياق السعودي. والمزيج ينتج خياراً معمارياً سعودياً محدداً يستند إلى السوابق الدولية مع التكيف مع السياق المؤسسي السعودي المحدد.

تقدم أدبيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية حول قياس الأداء الإطارَ الأكاديمي الأوسع الذي تُقيَّم به البنية السعودية. وتأكيد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية على شفافية منهجية القياس، وتوحيد تعريف مؤشرات الأداء الرئيسية، والعلاقة بين القياس والمساءلة السياسية، يتقاطع جميعه مع الخيارات المؤسسية التي اتخذها ADAA.

التطورات الأخيرة — 2025 إلى 2026

كانت نافذة 2025–2026 مهمة مؤسسياً لقياس الأداء السعودي. مثّل التقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2025، المنشور في أبريل 2026، أكثر تقييم أداء فردي شامل في تاريخ البرنامج، مع كون عنوان الـ 93% المحقَّقة أو الجارية على المسار يرسّخ السردية الأوسع. وكان مخرج بطالة المواطنين السعوديين في الربع الرابع من 2025 البالغ 7.2%، مقابل هدف رؤية 2030 البالغ 7%، اللحظةَ التجريبية التي اقترب فيها أحد مؤشرات الأداء الرئيسية الأكثر مراقبةً مؤسسياً من الهدف النهائي. وتجاوز معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة البالغ 35.0% الهدفَ الأصلي البالغ 30%.

تضمن التطور المستمر لبنية ADAA المؤسسية توسعاً لشبكة السفراء بما يتجاوز 3,000 عبر القطاع العام السعودي، وتنقيح واجهة تطبيق BEX الموجه للمواطن، والتوسع المستمر لتغطية برنامج المتسوقين الخفيين. ووسّع الاندماج مع البنية التحتية للبيانات الأوسع لـ سدايا ومنظومة البيانات السعودية تدريجياً القدرةَ التحليلية التي تجلبها بنية ADAA إلى قياس الأداء.

الآفاق

يتشكّل المسار المستقبلي لقياس الأداء السعودي بثلاثة متغيرات بنيوية. الأول العلاقة بين قياس الأداء والتقييم الختامي لرؤية 2030. ومع اقتراب 2030 ستُنتج بنية القياس السجلَّ التجريبي الذي تُقيَّم على أساسه رؤية 2030 في النهاية، وستُشكّل الخيارات المنهجية في الستة والثلاثين شهراً المقبلة هذا التقييم بطرق ليست مرئية بالكامل بعد.

الثاني دمج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المعاصرة للبيانات في قياس الأداء. وتُتيح منظومة البيانات السعودية — المرتكزة على سدايا وGASTAT والاستثمار الكبير من الدولة في البنية التحتية للبيانات والذكاء الاصطناعي — الأساسَ المؤسسي لقياس أداء مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يعمل بدقة ووتيرة تتجاوز ما تدعمه بنى القياس التقليدية.

الثالث السؤال المؤسسي لما بعد 2030. فقد بُنيت بنية ADAA-CEDA لإيصال رؤية 2030، والسؤال هو ما إذا كانت البنية ستُكلَّف بإيصال أي التزامات تحول تخلف رؤية 2030، أم سيُعاد هيكلتها. ويُشير الزخم المؤسسي إلى الاستمرارية، غير أن الخيارات المعمارية التي سيستلزمها انتقال ما بعد 2030 لم تتضح بعد.

بالنسبة للمحللين والمستثمرين وباحثي الإدارة العامة ومراقبي السياسات الذين يتتبعون المملكة، بنية قياس الأداء هي الركيزة المؤسسية تحت المصداقية المعاصرة لكل التزامات رؤية 2030. وتغطية فاندربيلت بورتفوليو المتواصلة — عبر التحليل المعمّق لـ ADAA، والتحليل المؤسسي لـ CEDA، ومتتبع الرؤية بنيةَ قياس موازية، وتغطية البنية الإحصائية لـ GASTAT، والإشارات المتقاطعة إلى متتبع مؤشرات الأداء الرئيسية لرؤية 2030، وتغطية برامج المتتبع، وتحليل المنظومة المؤسسية الأوسع عبر التحليلات والموسوعة — توفر الإطار المرجعي المتكامل الذي يستوجبه الآن الثقل المؤسسي لقياس الأداء السعودي.

أداء — المركز الوطني لقياس الأداء وراء رؤية المملكة 2030

أداء هو المركز الوطني السعودي لقياس الأداء — الجهاز الحكومي المستقل، المؤسس في أكتوبر 2015، التابع لرئيس مجلس الوزراء، الذي يقيس أداء رؤية 2030 عبر كل جهاز حكومي سعودي. البنية التحتية التجريبية الكامنة وراء كل ادعاء يتعلق بمؤشرات الأداء الرئيسية تنشره المملكة العربية السعودية.

آخر تحديث 27 أبر 2026