<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Gender on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/gender/</link><description>Recent content in Gender on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Thu, 07 May 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/gender/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>المرأة في سوق العمل السعودي: التقدم والعوائق</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/women-workforce/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/women-workforce/</guid><description>&lt;h2 id="المرأة-السعودية-في-سوق-العمل-التقدم-والعوائق">المرأة السعودية في سوق العمل: التقدم والعوائق&lt;/h2>
&lt;p>تمثّل &lt;strong>المرأة السعودية في سوق العمل&lt;/strong> إحدى أوضح نتائج رؤية 2030 الاقتصادية: ارتفعت المشاركة من نحو 17% عام 2016 إلى 36.2% في الربع الأول من 2025، متجاوزةً الهدف الأصلي البالغ 30%. ولا يقتصر هذا التحول على عنوان اجتماعي؛ فهو يغيّر عرض العمل ودخل الأسر والسعودة وتوظيف القطاع الخاص ونموذج النمو السعودي طويل الأجل.&lt;/p>
&lt;p>ليست هذه حيلة إحصائية. فقد دخل أكثر من مليون امرأة سعودية القوى العاملة في السنوات الثلاث التي تلت إصلاح القيادة عام 2018 وحدها. النساء اللواتي كنّ قبل عقد محجوبات بصورة واسعة عن العمل المأجور باتت يشغلن وظائف ويحصلن على رواتب ويبنين مسارات مهنية ويقدن سياراتهن إلى أماكن العمل ويسهمن في دخل الأسرة. بأي مقياس معقول، هذا واحد من أكثر إنجازات رؤية 2030 وضوحًا — مع تبعات اقتصادية كلية يُعاملها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اليوم بوصفها محورية لمسار نمو المملكة.&lt;/p></description></item><item><title>مشاركة المرأة في سوق العمل عبر دول مجلس التعاون الخليجي: مقارنة مرجعية للنوع الاجتماعي</title><link>https://vision2030.ai/ar/benchmark/female-participation-gcc/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/benchmark/female-participation-gcc/</guid><description>&lt;h2 id="نظرة-عامة">نظرة عامة&lt;/h2>
&lt;p>تُمثّل مشاركة المرأة في سوق العمل أحد أكثر أبعاد الإصلاح الاقتصادي في مجلس التعاون الخليجي تحولاً وعمقاً. فتاريخياً، اشتغلت اقتصادات الخليج بمعدلات مشاركة نسائية من بين الأدنى في العالم، مُقيَّدةً بأعراف ثقافية وقيود تنظيمية وهياكل سوق عمل كانت تحدّ من الانخراط الاقتصادي للمرأة. وقد حدّدت برامج الرؤية الوطنية للدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي زيادة مشاركة المرأة ضرورةً اقتصادية وأولويةً لتنمية المجتمع، انطلاقاً من قناعة بأن الاقتصادات لن تُحقّق كامل إمكاناتها ما دامت تستبعد نصف سكانها من العمل المنتج.&lt;/p></description></item></channel></rss>