تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

الهيئة العامة للإحصاء

صفحة وسوم تتناول الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) المؤسسة الإحصائية للمملكة العربية السعودية المنتجة لكل مؤشر أداء رئيسي ومؤشر اقتصادي في رؤية 2030.

تحتل الهيئة العامة للإحصاء — المعروفة باختصارها الإنجليزي GASTAT والظاهرة دولياً بصورة متزايدة بوصفها المكتب الإحصائي الوطني السعودي تحت الشعار المعتمد عند تحولها عام 2015 — موقعاً بنيوياً فريداً ضمن منظومة رؤية 2030. فهي في آنٍ معاً من أكثر مؤسسات الدولة السعودية أهميةً تجريبياً، ومن أقلّها بروزاً سياسياً. وكل مؤشر رئيسي تستند إليه مصداقية رؤية 2030 خارجياً — معدل البطالة الذي يستشهد به المسؤولون السعوديون لإثبات تحوّل سوق العمل، ورقم مشاركة المرأة في القوى العاملة الذي يؤطّر سردية الانفتاح الاجتماعي للمملكة، وأرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي التي تترسّخ عليها أطروحة التنويع، وسلسلة التضخم التي يعايرها البنك المركزي السعودي في سياسته النقدية، والتعداد السكاني الذي تُحسب على أساسه مقاييس نصيب الفرد — يمر عبر GASTAT قبل أن يصل إلى مكاتب المحللين ولجان التصنيف الائتماني وبعثات الرقابة المتعددة الأطراف وغرف صياغة السياسات التي تُحدّد مجتمعةً كيف يُفهم الاقتصاد السعودي. ونادراً ما يظهر اسم المؤسسة في دورة الأخبار الرئيسية، غير أن بياناتها تحضر في كل ادعاء كمي تقريباً يُطلق عن المملكة. وتجمع صفحة الوسوم هذه التغطية التحليلية لـ GASTAT عبر محفظة فاندربيلت، وتضع المؤسسة ضمن المنظومة الإحصائية الأوسع، وبنية قياس رؤية 2030، والشبكة المؤسسية الدولية التي يجري عبرها نقاش وتثبيت مصداقية البيانات السعودية.

التعريف والنشأة المؤسسية

GASTAT هي السلطة الإحصائية الرسمية الوحيدة في المملكة العربية السعودية، وتعمل بشخصية اعتبارية مستقلة تحت إشراف مجلس إدارة يرأسه وزير الاقتصاد والتخطيط، ومقرها الرياض، ويقودها الرئيس فهد الدوسري إلى جانب نائب الرئيس محمد الرشيد الذي يتولى القيادة التنفيذية المعاونة. تعود أصول المؤسسة إلى عام 1960 حين أُسست المصلحة المركزية للإحصاء والمعلومات لتتولى مسؤولية الإنتاج الإحصائي الوطني. وضع تأسيس عام 1960 المملكةَ في مصاف الولايات الخليجية الأبكر في إضفاء الطابع الرسمي على السلطة الإحصائية للدولة، وسبق تأسيس مؤسسات مماثلة في معظم العالم النامي. وعلى مدى خمسة عقود ونصف عملت المصلحة المركزية بوصفها مكتباً تقنياً تابعاً لوزارة، أنتجت البيانات الاقتصادية والديموغرافية الأساسية التي استندت إليها سلطات التخطيط السعودية.

أما GASTAT بشكلها المعاصر — بوصفها هيئة عامة بشخصية اعتبارية مستقلة، وبمجلس إدارة متعدد الأطراف، وبالاستقلالية المؤسسية في تحديد المنهجية ومواعيد النشر — فقد أُنشئت عام 2015 عبر خيار تحويلي مدروس وُقّت ليسبق إطلاق رؤية 2030 عام 2016. ولم يكن هذا التتابع مصادفة. فقد صُمّمت بنية رؤية 2030 منذ نشأتها حول التزامات تنفيذية مؤطّرة بمؤشرات أداء رئيسية كميّة، وكانت مصداقية تلك الالتزامات متوقفة على وجود مكتب إحصائي وطني قادر على إنتاج منتجات بيانية بمعايير القابلية للمقارنة الدولية، وبالوتيرة التي تستلزمها وكالات التصنيف الائتماني الدولية وهيئات الرقابة المتعددة الأطراف ومكاتب محللي المستثمرين المؤسسيين. وقد كفل تطوير السلطة الإحصائية قبل إعلان الأهداف التي ستُقاس بها أن تكون البنية التحتية للقياس جاهزة مؤسسياً عندما يبدأ الثقل السياسي لرؤية 2030 في التأثير عليها.

السياق الاستراتيجي — لماذا GASTAT أهم من مجرد إحصاءات

يفوق الثقلُ المؤسسي الذي تحمله GASTAT داخل بنية الدولة السعودية ما يحمله عادةً مكتب إحصائي وطني نظير في صلاحية مماثلة، ويعود ذلك إلى خمسة محاور.

الأول أن رؤية 2030 ذاتها برنامج تحوّل قائم على القياس الكمي. فعلى خلاف خطط التنمية الوطنية التقليدية التي تؤطّر التقدم سردياً، بُنيت رؤية 2030 حول التزامات رقمية محددة: حصة 65% من الإيرادات غير النفطية، ومعدل بطالة في الأرقام الأحادية الدنيا، ومعدل مشاركة المرأة في القوى العاملة الذي تجاوز الآن الهدف الأصلي. وتتبّع هذه الأرقام بمصداقية ليس بنية تحتية اختيارية، بل جوهر الادعاء الخارجي للبرنامج. وتُمثّل GASTAT الركيزة المؤسسية تحت كل واحد من تلك الأرقام.

الثاني أن التصنيفات الائتمانية السيادية للمملكة — حالياً Aa3 من Moody’s وA+ من Standard & Poor’s — تتوقف على تقييم وكالات التصنيف للبيانات الكلية والمالية والديموغرافية الأساسية. ولا تصنّف وكالات التصنيف عادةً سيادةً تصنيفاً يفوق ما تسمح به مصداقية بنيتها الإحصائية، وقد ينشأ ضغط للتخفيض حين تُعدّ جودة البيانات أو شفافية المنهجية قاصرة. ولذلك تدخل مصداقية GASTAT المؤسسية بنيوياً في كلفة رأس المال التي يعمل ضمنها المقترضون السعوديون، ومنهم صندوق الاستثمارات العامة ووزارة المالية والقطاع المصرفي السعودي الكبير.

الثالث الانخراط المؤسسي المتعدد الأطراف. فمشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي، والرصد الاقتصادي القُطري للبنك الدولي، والاستعراضات الاقتصادية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وآليات الرقابة الأوسع لمنظومة الأمم المتحدة، تعتمد جميعها بصورة جوهرية على مخرجات GASTAT. ويمثل وضع المؤسسة بوصفها مستضيفة للدورة السادسة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات في نوفمبر 2026 — أهم تجمع إحصائي دولي للعام — إقراراً من المجتمع المؤسسي الدولي بأن GASTAT باتت تعمل في طبقة المصداقية المتوقعة من مكتب إحصائي وطني لاقتصاد كبير.

الرابع ضبط السياسات. فالسياسة النقدية لدى البنك المركزي السعودي، والسياسة المالية لدى وزارة المالية، والسياسة الصناعية عبر مجلس الوزراء الأوسع، وسياسة سوق العمل لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وقرارات تصعيد رؤية 2030 لدى مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية (CEDA)، تُضبط جميعها بناءً على بيانات GASTAT. وذات تدفقات البيانات التي ترسي قابلية المقارنة الدولية ترسي أيضاً السياسة المحلية.

الخامس قرارات المستثمرين والشركات. فقرارات الاستثمار الأجنبي المباشر، والاستثمار المؤسسي الدولي في الأصول السعودية، وتحليل الدخول إلى السوق من قِبل الشركات متعددة الجنسيات، ومحفظة الحسابات التجارية الأوسع التي تُجرى عن المملكة، تعمل جميعها على الأساس التجريبي الذي توفره GASTAT.

الشخصيات الرئيسية

يقود الرئيس فهد الدوسري GASTAT، وفعل ذلك خلال تحول المؤسسة من سلطة تقنية كفؤة إلى لاعب مؤسسي إحصائي عالمي. ركّز التأطير العلني للدوسري باستمرار على صنع القرار المستند إلى البيانات والانخراط المؤسسي الدولي، مع موقع صريح لـ GASTAT إلى جانب الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية والجمعية المهنية للإحصائيين وعلماء البيانات والجمعية السعودية للعلوم الإحصائية في المنظومة السعودية الأوسع للبيانات.

يتولى نائب الرئيس محمد الرشيد القيادة المعاونة، ومثّل المملكة العربية السعودية في الدورة السابعة والخمسين للجنة الإحصائية للأمم المتحدة في نيويورك في مارس 2026، وهي اللحظة المؤسسية التي أُعيد فيها تأكيد استضافة الرياض للدورة السادسة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات أمام المجتمع الإحصائي العالمي.

يعمل تشكيل مجلس الإدارة — برئاسة وزير الاقتصاد والتخطيط، وعضوية وزراء الطاقة والمالية والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والتعليم والصناعة والثروة المعدنية، ومدير مركز المعلومات الوطني، ورئيس GASTAT، ومتخصصَين اثنين في الإحصاء — بوصفه بنية حوكمة متعددة الأطراف تدمج السلطة الإحصائية في آلة مجلس الوزراء السعودي الأوسع مع الحفاظ على الاستقلالية المنهجية اللازمة للمصداقية.

النطاق التشغيلي — محفظة المنتج الإحصائي

تنشر GASTAT واحدة من أشمل محافظ المنتج الإحصائي بين المكاتب الإحصائية الوطنية المعاصرة. تشمل المحفظة بيانات الناتج المحلي الإجمالي الفصلية والسنوية وفق منهجية الربط المتسلسل، وإصدارات شهرية لمؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار الجملة، ومؤشر الإنتاج الصناعي الشهري، ومسح القوى العاملة الفصلي، وإحصاءات التجارة الدولية الشهرية، ومؤشر أسعار العقار الفصلي، ومؤشر تكاليف الإنشاءات الشهري، ومؤشر ثقة الأعمال الشهري، وإطار المؤشرات قصيرة الأجل للأعمال، ومسح الاقتصاد الرقمي، وبيانات ديموغرافية شاملة ترتكز على بنية التعداد الدورية، ومحفظة كبيرة من المسوح المتخصصة في الصحة والتعليم والبيئة.

أنتج تعداد عام 2024 إجمالي سكان قدره 35.3 مليون نسمة، وهو الأساس التجريبي الذي يُجرى به الآن كل تحليل مرجّح بالسكان للمملكة. وبلغ معدل البطالة الإجمالي للسكان في الربع الرابع من 2025 نحو 3.5%، بينما بلغ معدل بطالة المواطنين السعوديين 7.2% ومعدل بطالة الإناث السعوديات 10.3%، ووصلت مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى 35.0% في أحدث سلسلة مؤشرات 2025، متجاوزةً هدف رؤية 2030 الأصلي البالغ 30%. وتوفر سلسلة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لعام 2025 المرجع الكلي الذي تُتتبَّع إزاءه الآن مسيرة حصة الأنشطة غير النفطية من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. ويوفر مخرج تضخم مارس 2026 بنسبة 1.8 إلى 1.9% سنوياً دليل استقرار الأسعار الذي يستلزمه إطار السياسة النقدية للبنك المركزي السعودي.

تُسلَّم المحفظة عبر بنية مؤسسية تضم نحو 1,500 موظف يعملون من المقر الرئيسي في الرياض، إلى جانب مكاتب إقليمية تدعم جمع البيانات الميدانية عبر الجغرافيا السعودية الأوسع. ويعمل الانضباط في النشر إزاء تقويم صريح تنشره GASTAT مسبقاً، وهو تفصيل إجرائي يعدّه المراقبون الدوليون أحد الإشارات التشغيلية للمصداقية المؤسسية الإحصائية.

أهمية الهيئة في رؤية 2030

اعتماد بنية رؤية 2030 على GASTAT بنيوي إلى حد أن العلاقة بينهما تُفهم على أفضل وجه بوصفها تطوراً مؤسسياً مشتركاً. أُطلقت رؤية 2030 عام 2016 بمحفظة من الأهداف الرئيسية تستلزم قياساً فصلياً وسنوياً وفق معايير القابلية للمقارنة الدولية. كانت GASTAT، بشكلها المعاصر منذ 2015، القدرةَ المؤسسية التي مكّنت ذلك القياس. وعلى مدى العقد التالي تطور الاثنان معاً: دفعت وتيرة قياس رؤية 2030 التطويرَ المنهجي لـ GASTAT، وأتاحت قدرة GASTAT المتنامية لرؤية 2030 العمل بمستوى الدقة التجريبية الذي تستلزمه بنيتها السياسية.

تظهر هذه التبعية بأوضح صورها في بنية متتبع مؤشرات الأداء الرئيسية لرؤية 2030 — التقارير الأدائية الموجهة للجمهور التي تُجمّع الأهداف الرئيسية وتقدمها المقاس. لكل مؤشر أداء رئيسي في تلك البنية مصدر بيانات من GASTAT ومنهجية محددة وسنة أساس ومسار هدف. وتتوقف مصداقية السردية المنشورة للتقدم على مصداقية بيانات GASTAT التي تكمن خلفها. وتعمل تمارين التقييم المستقلة — بما فيها متتبع الرؤية الذي تتولاه فاندربيلت بورتفوليو — عبر استجواب ذات سلاسل بيانات GASTAT وعبر التثليث بين بيانات GASTAT ومصادر دولية مكمّلة.

العلاقة بين GASTAT وADAA، المركز الوطني لقياس الأداء، تكاملية مؤسسياً لا متداخلة. يقيس ADAA الأداء عبر الأجهزة الحكومية السعودية إزاء أهداف رؤية 2030 الاستراتيجية؛ بينما تُنتج GASTAT السلاسل الإحصائية الأساسية التي يُقاس بها كثير من ذلك الأداء. ADAA طبقة قياس الأداء؛ وGASTAT طبقة البيانات. ويعمل الاثنان معاً ضمن بنية قياس الأداء السعودية الأوسع التي بنتها رؤية 2030.

التطورات الأخيرة — 2025 إلى 2026

كانت المرحلة الممتدة من 2025 إلى 2026 النافذة الأكثر أهميةً مؤسسياً في التاريخ المعاصر لـ GASTAT. أنتجت نتائج تعداد 2024، المنشورة خلال عام 2025، أول تحديث ديموغرافي شامل منذ تعداد 2022، ووفّرت قاعدة السكان التي ترتكز عليها الآن معدلات مشاركة القوى العاملة وسلاسل نصيب الفرد. وأرسى إنتاج سلسلة الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 حجمَ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 4.9 تريليون ريال سعودي الذي يرسّخ حساب التنويع المعاصر. وكان إصدار بطالة الربع الرابع من 2025 بنسبة 3.5%، بمطابقة هدف رؤية 2030، اللحظةَ التجريبية التي تحوّل فيها أحد مؤشرات الأداء الرئيسية لرؤية 2030 من هدف طموح إلى نتيجة مقاسة.

كان الزخم المؤسسي في مطلع 2026 ملحوظاً فعلياً. شاركت GASTAT في الدورة 57 للجنة الإحصائية للأمم المتحدة في مارس 2026 بقيادة نائب الرئيس الرشيد للوفد. وقدّم هاكاثون ابتكار البيانات — الذي امتد من 15 فبراير إلى 15 أبريل 2026 بمشاركة 132 فريقاً يتنافسون عبر مسارَين — الإشارةَ المؤسسية لتطور GASTAT من مكتب إحصائي تقليدي إلى مؤسسة معاصرة مدمجة بالبيانات والذكاء الاصطناعي. وبنت سلسلة الفعاليات التحضيرية “الطريق إلى الرياض” خلال 2026 الزخمَ تدريجياً نحو الدورة السادسة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات المقررة في نوفمبر 2026 في الرياض.

تمثّل استضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات أهم عنصر مؤسسي في تقويم 2026. أُقيمت الدورات السابقة في كيب تاون ودبي وبرن وهانغتشو وميديلين. وتمثل استضافة الرياض ارتقاء المملكة إلى طبقة الاستضافة جنباً إلى جنب مع نظراء الاقتصادات الكبرى، وتضع المملكة في مركز الحوار العالمي حول سياسة البيانات والإحصاءات طوال مدة المنتدى وبرنامجه التحضيري.

تتضمن التطورات المكمّلة للفترة 2025–2026 الانتقال المنهجي إلى سنة الأساس 2023 لمؤشر أسعار العقار، والتنقيح المستمر لمنهجية مسح الاقتصاد الرقمي (التي أنتجت رقم المساهمة بالناتج المحلي الإجمالي البالغ 16% لعام 2024)، والتوسع التدريجي للبنية التحتية للبيانات المفتوحة لدى GASTAT عبر منصة datasaudi.sa. ويعكس كل من هذه التطورات النمط الأوسع لعمل GASTAT بالوتيرة والصرامة المنهجية التي تستلزمها القابلية للمقارنة الدولية الآن.

الشبكة المؤسسية الدولية

يعمل الموقع المعاصر لـ GASTAT ضمن شبكة مؤسسية دولية كبيرة. تنخرط المؤسسة مع شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة وإدارة الإحصاء في صندوق النقد الدولي ومجموعة بيانات التنمية في البنك الدولي وإدارة الإحصاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنية الإحصائية الإقليمية الأوسع (المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية والمجموعة الإقليمية الأوسع) وشراكات المساعدة التقنية التي تجلب الخبرة الإحصائية الدولية إلى المنظومة المؤسسية السعودية.

تلتقط شراكة اليونيسف مع دول مجلس التعاون الخليجي — التي أطّرها الرئيس الدوسري بأنها “نموذج فاعل للتكامل بين الخبرة الوطنية والدولية في تطوير الإحصاءات الاجتماعية وتعزيز جودة البيانات” — الموقعَ المؤسسي الأوسع. تُعمّق كل شراكة المنهجية لدى GASTAT مع بناء القدرة المؤسسية الإحصائية السعودية عبر الانخراط الدولي.

الآفاق

يتشكّل المسار المستقبلي لـ GASTAT بثلاثة متغيرات بنيوية. الأول الزخم المؤسسي الذي ستولّده استضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات في نوفمبر 2026 والانخراط الدولي المرتبط به. ومتى استضاف مكتبٌ إحصائي وطني UNWDF، ارتقى موقعه المؤسسي بنيوياً، ليُصبح السؤال هو كيفية تحويل الاستضافة إلى تقدم مؤسسي مستدام.

الثاني دمج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المعاصرة للبيانات في الإنتاج الإحصائي. ويُشير هاكاثون ابتكار البيانات وبرنامج دمج الذكاء الاصطناعي الأشمل إلى النية المؤسسية لنقل GASTAT من مكتب إحصائي تقليدي إلى مؤسسة معاصرة مدمجة بالبيانات والذكاء الاصطناعي. ويتمثّل التحدي البنيوي في الجانب المنهجي: إذ يستلزم دمج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإحصائي إدارةً دقيقة للتحيز والشفافية وقابلية إعادة الإنتاج، فيما لا يزال المجتمع الإحصائي الدولي يُطوّر المعايير المنهجية التي ستحكم هذا الدمج. ويُتيح موقع GASTAT في طليعة هذا الدمج فرصةً ومخاطر منهجية معاً.

الثالث العلاقة بين GASTAT وبنية قياس رؤية 2030 الأشمل مع اقتراب البرنامج من نقطة النهاية. فقد باتت سنة 2030 قريبة بما يكفي لتحوّل السؤال المؤسسي من “كيف تتقدم رؤية 2030” إلى “كيف ستُقيَّم نتائجها عند نقطة النهاية”. وستُنتج بيانات GASTAT خلال السنوات الأربع المتبقية السجلَّ التجريبي الذي يُقيَّم على أساسه البرنامج. وستُشكّل الخيارات المنهجية في الستة والثلاثين شهراً المقبلة — مراجعات سنة الأساس، وتنقيحات المنهجية، وتوحيد التعريفات — هذا التقييم الختامي بطرق ليست مرئية بالكامل بعد.

بالنسبة للمحللين والمستثمرين وموظفي المؤسسات المتعددة الأطراف ومراقبي السياسات الذين يتتبعون المملكة، تمثّل GASTAT الركيزة المؤسسية تحت كل ادعاء كمي تقريباً سيُطلق عن المملكة على مدى الأفق المتبقي من رؤية 2030. وتغطية فاندربيلت بورتفوليو المتواصلة للمؤسسة — عبر التحليل المعمّق لـ GASTAT، والإشارات المتقاطعة في بنية متتبع الرؤية، ومداخل الموسوعة عن المنظومة المؤسسية السعودية الأوسع، وتحليل الموقع المؤسسي عبر التحليلات — توفر الإطار المرجعي المتكامل الذي يستوجبه الآن الثقل المؤسسي لـ GASTAT.

GASTAT — الهيئة العامة للإحصاء (المملكة العربية السعودية)

GASTAT هي الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية — المرجع الإحصائي الرسمي الوحيد لجميع البيانات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في المملكة، والمصدر المؤسسي لكل مقياس من مقاييس متابعة مؤشرات أداء رؤية 2030. تأسست عام 1960 بوصفها الإدارة المركزية للإحصاء والمعلومات، وتحوّلت إلى GASTAT في 2015، وستستضيف الدورة السادسة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات في الرياض في نوفمبر 2026.

آخر تحديث 27 أبر 2026