<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Gami on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/gami/</link><description>Recent content in Gami on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/gami/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>الإنفاق العسكري في المملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-arabia-military-spending/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-arabia-military-spending/</guid><description>&lt;h2 id="الإنفاق-العسكري-في-السعودية-2025">الإنفاق العسكري في السعودية 2025&lt;/h2>
&lt;p>يبقى الإنفاق العسكري في السعودية في 2025 بين الأعلى عالمياً، مع إنفاق دفاعي سنوي يُقدَّر بين 70 و80 مليار دولار أمريكي ويمثل نحو 6 إلى 7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. ويعكس هذا المستوى من الإنفاق الدفاعي الموقعَ الاستراتيجي للمملكة في بيئة أمنية إقليمية متقلبة والتزاماتها التحالفية وبرنامجاً طموحاً لتطوير قاعدة صناعية دفاعية محلية. وتستهدف &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a> صراحةً توطين أكثر من 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية، محوِّلةً المشتريات الدفاعية من نموذج يعتمد على الاستيراد إلى محرّك لـ&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/sectors/">التنمية الصناعية&lt;/a> ونقل التقنية.&lt;/p></description></item><item><title>الصناعات الدفاعية والعسكرية</title><link>https://vision2030.ai/ar/sectors/defence/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/sectors/defence/</guid><description>&lt;p>يفحص هذا القسم الصناعات الدفاعية والعسكرية في السعودية ضمن &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a>، بما في ذلك هدف توطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية. تشمل التغطية محفظة الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، والإطار التنظيمي للهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، والفضاء والأنظمة غير المأهولة، وبناء السفن البحرية، والأنظمة البرية، والإلكترونيات الدفاعية، ومتطلبات برامج التعويض، وهياكل المشاريع المشتركة مع كبرى شركات الدفاع الدولية.&lt;/p>
&lt;hr>
&lt;h2 id="نظرة-عامة-على-القطاع">نظرة عامة على القطاع&lt;/h2>
&lt;h2 id="توطين-إحدى-أكبر-ميزانيات-الدفاع-في-العالم">توطين إحدى أكبر ميزانيات الدفاع في العالم&lt;/h2>
&lt;p>المملكة العربية السعودية من بين أكبر المُنفِقين الدفاعيين في العالم، تحتل باستمرار مرتبة بين أعلى خمسة عالمياً في الإنفاق العسكري. تاريخياً، تدفّق الجزء الأكبر من هذا الإنفاق إلى متعاقدي دفاع أجانب، إذ استوردت المملكة فعلياً جميع معداتها العسكرية ومنصاتها وأنظمة أسلحتها وخدمات الدعم. حدّدت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a> هدفاً طموحاً لعكس هذه الديناميكية: توطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول 2030، خالقةً صناعة تصنيع دفاعي محلية تستوعب حصة جوهرية من ميزانية الدفاع مع بناء قدرات صناعية ذات تطبيقات عسكرية ومدنية معاً.&lt;/p></description></item><item><title>الهيئة العامة للصناعات العسكرية</title><link>https://vision2030.ai/ar/institutions/gami/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/institutions/gami/</guid><description>&lt;h2 id="gami-السعودية-الصناعات-الدفاعية-ورؤية-2030">GAMI السعودية: الصناعات الدفاعية ورؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>GAMI السعودية، أي الهيئة العامة للصناعات العسكرية، هي الجهة التنظيمية والتنموية المسؤولة عن استراتيجية توطين الصناعات الدفاعية في المملكة ضمن &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a>. أُسِّست الهيئة عام 2017 بهدف مركزي يتمثل في توطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول 2030 وبناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية مكتفية ذاتياً.&lt;/p>
&lt;p>تعمل الهيئة وفق ولاية متعددة الأبعاد في آنٍ واحد: تنظيمية وتنموية وتجارية؛ فهي ترخّص شركات الدفاع وتنظّم القطاع وتطوّر الاستراتيجية الصناعية وتُروّج للمملكة وجهةً للتصنيع الدفاعي ومشاركاً في سوق تصدير الأسلحة.&lt;/p></description></item><item><title>تصنيع الصناعات الدفاعية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/sectors/manufacturing/defence-manufacturing/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/sectors/manufacturing/defence-manufacturing/</guid><description>&lt;h2 id="التصنيع-الدفاعي-السعودي">التصنيع الدفاعي السعودي&lt;/h2>
&lt;p>يربط التصنيع الدفاعي السعودي بين شركة سامي و&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a> في مسار يهدف إلى نقل المملكة من الاعتماد شبه الكامل على استيراد المعدات العسكرية نحو قاعدة صناعية محلية قادرة على الإنتاج والصيانة والتصدير لاحقاً. وتحدّد الرؤية هدفاً صريحاً لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية — وهو أحد أكثر أهداف التصنيع الدفاعي طموحاً بين الدول الكبرى المشترية للدفاع. ويُسعى إلى تحقيق هذا الهدف عبر الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والهيئة العامة للصناعات العسكرية (&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/gami/">GAMI&lt;/a>)، وبرنامج واسع من الشراكات الدولية ونقل التقنيات والاستثمارات الصناعية الجديدة.&lt;/p></description></item><item><title>تنبيه فجوة: هدف توطين الإنفاق الدفاعي بنسبة 50%</title><link>https://vision2030.ai/ar/tracker/gaps/defence-localisation-gap/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/tracker/gaps/defence-localisation-gap/</guid><description>&lt;h2 id="فجوة-التوطين-الدفاعي-السعودي-مؤشر-رؤية-2030">فجوة التوطين الدفاعي السعودي: مؤشر رؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>يقيس هذا المتتبّع فجوة التوطين الدفاعي السعودي بوصفها مؤشراً في رؤية 2030 نحو توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.&lt;/p>
&lt;table>
 &lt;thead>
 &lt;tr>
 &lt;th>المؤشر&lt;/th>
 &lt;th>القيمة&lt;/th>
 &lt;/tr>
 &lt;/thead>
 &lt;tbody>
 &lt;tr>
 &lt;td>القيمة الحالية&lt;/td>
 &lt;td>~18-20% توطين&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>المستهدَف 2030&lt;/td>
 &lt;td>50% من الإنفاق الدفاعي&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>الفجوة&lt;/td>
 &lt;td>~30 نقطة مئوية&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>معدل التحسين السنوي المطلوب&lt;/td>
 &lt;td>~7.5 نقطة مئوية سنوياً&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>السنوات المتبقية&lt;/td>
 &lt;td>4&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>مستوى المخاطرة&lt;/td>
 &lt;td>مرتفع&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;/tbody>
&lt;/table>
&lt;h2 id="التحليل">التحليل&lt;/h2>
&lt;p>تُعدّ المملكة العربية السعودية من أكبر المنفقين على الدفاع عالمياً، إذ تتجاوز نفقاتها العسكرية السنوية 65 مليار دولار أمريكي. يمثّل هدف &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> في توطين 50% من هذا الإنفاق طموحاً للتنويع الاقتصادي وهدفاً استراتيجياً لتعزيز السيادة في آنٍ واحد. في خط الأساس، كانت المملكة تستورد الجانب الأكبر من معداتها العسكرية، وكان المحتوى الصناعي الدفاعي المحلي المُقدَّر أدنى من 5%. وبحلول عام 2025، ارتفع التوطين إلى ما يُقدَّر بـ 18-20%، مدفوعاً بإنشاء الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والهيئة العامة للصناعات العسكرية، وشبكة متنامية من المشاريع المشتركة مع شركاء دوليين في قطاع الدفاع.&lt;/p></description></item><item><title>شركات الدفاع السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-defence-companies/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-defence-companies/</guid><description>&lt;p>تُبنى شركات الدفاع السعودية بوصفها قاعدة صناعية استراتيجية في إطار رؤية 2030، بهدف توطين خمسين بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030. وباعتبار المملكة من أعلى دول العالم إنفاقاً على التسليح، فهي تُتيح فرصة سوقية محلية ضخمة لمصنّعي المعدات الدفاعية، فيما يستهدف بناء قدرات إنتاجية وطنية تقليص الاعتماد على الاستيراد، وتوفير وظائف عالية القيمة، وتنمية مهارات التصنيع المتقدم، وتوليد عائدات تصدير محتملة. ويشرف على القطاع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويرتكز على الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) المملوكة ل&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a> بوصفها التكتل الدفاعي الوطني.&lt;/p></description></item><item><title>قطاع الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي: معيار الصناعة العسكرية</title><link>https://vision2030.ai/ar/benchmark/sectors/defence-gcc/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/benchmark/sectors/defence-gcc/</guid><description>&lt;h2 id="الصناعة-الدفاعية-في-الخليج-مؤشر-مقارن-لدول-مجلس-التعاون">الصناعة الدفاعية في الخليج: مؤشر مقارن لدول مجلس التعاون&lt;/h2>
&lt;p>يتجاوز الإنفاق الدفاعي في دول مجلس التعاون مائة مليار دولار سنوياً مما يجعل الخليج أحد أبرز أسواق المشتريات الدفاعية في العالم. تاريخياً، كانت جميع المعدات العسكرية تقريباً مستوردةً من الموردين الغربيين وبصورة متزايدة الآسيويين. يُمثّل التحوّل الاستراتيجي الحالي نحو توطين الدفاع مبادرة سياسة صناعية كبرى في دول مجلس التعاون، تُقودها ضرورات الأمن الوطني وأهداف التنويع الاقتصادي والإدراك بأن &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/sectors/manufacturing/">تصنيع&lt;/a> الدفاع يخلق توظيفاً عالي التقنية ويبني قدرات هندسية متقدمة قابلة للنقل إلى الصناعات المدنية.&lt;/p></description></item><item><title>ما هي هيئة الصناعات العسكرية (جامي)؟</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/what-is-gami/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/what-is-gami/</guid><description>&lt;p>مؤشر GAMI الأبرز في السعودية هو مستهدف رؤية 2030 بتوطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، ارتفاعاً من خط أساس منخفض جداً عند إطلاق البرنامج. والهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) هي الجهة التنظيمية والتمكينية في المملكة العربية السعودية، المعنيّة بتطوير القطاع الصناعي العسكري في المملكة وتنظيمه والإشراف عليه. أُسّست بموجب مرسوم ملكي عام 2017، وتعمل تحت السلطة المباشرة لولي العهد، وتضطلع بمهمة بناء قاعدة صناعية دفاعية محلية مستدامة وتنافسية تُقلّص اعتماد المملكة العربية السعودية على المعدات العسكرية الأجنبية وتُسهم في أهداف التنويع الاقتصادي الأشمل لرؤية 2030.&lt;/p></description></item></channel></rss>