<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Fahad-Al-Saif on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/fahad-al-saif/</link><description>Recent content in Fahad-Al-Saif on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/fahad-al-saif/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>رؤية 2030 في عقدها العاشر: أغلى مراجعة واقع في التاريخ</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/vision-2030-reality-check/</link><pubDate>Thu, 12 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/vision-2030-reality-check/</guid><description>&lt;h2 id="رؤية-2030-في-عقدها-العاشر-مراجعة-واقع-السعودية">رؤية 2030 في عقدها العاشر: مراجعة واقع السعودية&lt;/h2>
&lt;p>في فبراير 2026، صدر مرسوم ملكي تعامل معه معظم الصحافة المالية بوصفه هامشاً. أقال الملك سلمان خالد الفالح، الوزير التنفيذي المخضرم في قطاع الطاقة الذي تولّى منصب وزير الاستثمار منذ 2020، معيّناً محلّه فهد الصالح — رجل أمضى مسيرته المهنية كاملة داخل آلة &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a>. كان الاستبدال جراحياً ومتعمداً وبالغ الكشف.&lt;/p>
&lt;p>لم يُطَح بالفالح بسبب عدم الكفاءة. أسهم في فتح الاقتصاد السعودي أمام الاستثمار الأجنبي خلال مرحلة كانت المملكة تحاول في آنٍ واحد بناء مدن من العدم وإقناع وول ستريت بأن بلداً يعمل بالنفط يمكنه التحوّل إلى قوة تكنولوجية. قام بجولات الترويج، وأبرم مذكرات التفاهم، وشارك في الجلسات النقاشية. لكن مطلع 2026 كانت المملكة بحاجة إلى شيء مختلف. كانت بحاجة إلى من يعلم أن المرحلة القادمة من &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> لن تُحسم على منصات المؤتمرات. ستُحسم في جداول البيانات.&lt;/p></description></item></channel></rss>