<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Expatriates on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/expatriates/</link><description>Recent content in Expatriates on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/expatriates/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>أعداد المقيمين الأجانب في المملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-arabia-expat-population/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-arabia-expat-population/</guid><description>&lt;h2 id="أعداد-المقيمين-الأجانب-في-السعودية-2025-الديموغرافيا-والتحول">أعداد المقيمين الأجانب في السعودية 2025: الديموغرافيا والتحول&lt;/h2>
&lt;p>تظل أعداد المقيمين الأجانب في السعودية 2025 من بين أكبر التجمعات السكانية الوافدة على مستوى العالم. وبتسجيل نحو 13.4 مليون مقيم غير سعودي في بيانات التعداد السكاني الأخيرة، يُمثّل الأجانب ما يقارب 40 بالمئة من إجمالي عدد سكان المملكة البالغ نحو 33.4 مليون نسمة. ويعكس هذا التركيب الديموغرافي عقوداً من الهجرة العمالية التي كانت ركيزةً أساسية في التنمية الاقتصادية للمملكة وبناء بنيتها التحتية وتقديم خدماتها العامة.&lt;/p></description></item><item><title>الاعتماد السعودي على الوافدين ونقل المعرفة</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/expat-dependency/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/expat-dependency/</guid><description>&lt;h2 id="اعتماد-السعودية-على-الوافدين-وتحليل-سوق-العمل">اعتماد السعودية على الوافدين وتحليل سوق العمل&lt;/h2>
&lt;p>يمثّل اعتماد السعودية على الوافدين أحد أصعب قيود سوق العمل في رؤية 2030: فالمملكة تريد رفع مشاركة السعوديين في القطاع الخاص، لكنها لا تزال تحتاج إلى العمالة الأجنبية لبناء التحول وتشغيله. فمن إجمالي العمال البالغ نحو 15-16 مليون عامل، يكون ما يقارب 10-11 مليون — أي نحو 70 بالمئة — من الرعايا الأجانب. ويمتد هذا الاعتماد عبر كل قطاعات الاقتصاد تقريباً، من عمال البناء إلى الأطباء في المستشفيات، ومن عمال المطاعم إلى المهندسين المعلوماتيين، ومن العمالة المنزلية إلى أساتذة الجامعات.&lt;/p></description></item></channel></rss>