<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Defence on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/defence/</link><description>Recent content in Defence on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/defence/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>اقتصاد الحرب: كيف أعادت ستة أسابيع من الصراع هيكلة النموذج الاقتصادي لمملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/iran-war-saudi-economy-april/</link><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/iran-war-saudi-economy-april/</guid><description>&lt;h2 id="حرب-إيران-والاقتصاد-السعودي-في-أبريل-2026">حرب إيران والاقتصاد السعودي في أبريل 2026&lt;/h2>
&lt;p>في الساعة 5:40 صباحًا بالتوقيت المحلي من يوم 28 فبراير 2026، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على إيران في إطار عملية &amp;ldquo;العزيمة الملحمية&amp;rdquo;، استهدفت منشآت عسكرية ومواقع نووية ومجمعات قيادية. وفي غضون أيام، أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز — ذلك الممر البحري الضيق البالغ عرضه 21 ميلًا، والذي يعبر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، تمثّل ما بين 20 و25 بالمئة من إجمالي تجارة النفط البحرية العالمية في ظروف اعتيادية. وبعد ستة أسابيع، لا يزال المضيق متنازعًا عليه، وقد اعترضت المملكة العربية السعودية 894 طائرة مسيّرة وصاروخًا إيرانيًا، فضلًا عن تراجع صادراتها النفطية إلى النصف، وتشغيل أهم خطوط أنابيبها بطاقته الكاملة للمرة الأولى في تاريخه الممتد أربعة عقود، فيما يتلقّى الاقتصاد غير النفطي الذي أمضت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> عقدًا في بنائه أشدّ صدمة خارجية تواجهها منذ نشأته.&lt;/p></description></item><item><title>الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي</title><link>https://vision2030.ai/ar/investment/defence/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/investment/defence/</guid><description>&lt;h2 id="الاستثمار-في-قطاع-الدفاع-السعودي">الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي&lt;/h2>
&lt;p>يتشكل الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي حول دور الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، وترخيص الهيئة العامة للصناعات العسكرية (غامي)، وهدف رؤية 2030 لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية بحلول 2030. وتحتل المملكة باستمرار مكانتها بين أعلى خمس دول في الإنفاق الدفاعي عالمياً، بميزانية عسكرية سنوية تتراوح بين 270 و300 مليار ريال سعودي (72 إلى 80 مليار دولار أمريكي).&lt;/p>
&lt;p>حدّدت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> هدفاً تحويلياً: توطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية بحلول عام 2030، مقارنةً بأقل من 2 بالمئة عند انطلاق البرنامج. يرتكز هذا التوجه التوطيني على الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، التابعة لـ&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a> والمؤسسة عام 2017 بوصفها الرائد الوطني للصناعة الدفاعية، وعلى الهيئة العامة للصناعات العسكرية (غامي) بصفتها الجهة التنظيمية والمانحة للتراخيص في القطاع.&lt;/p></description></item><item><title>الشراكات الدفاعية: المشتريات العسكرية وتنويع التحالفات والتصنيع الدفاعي</title><link>https://vision2030.ai/ar/geopolitics/defence-partnerships/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/geopolitics/defence-partnerships/</guid><description>&lt;h2 id="الشراكات-الدفاعية-السعودية-ومشتريات-السلاح">الشراكات الدفاعية السعودية ومشتريات السلاح&lt;/h2>
&lt;p>تقوم الشراكات الدفاعية السعودية ومشتريات السلاح على منظومات أمريكية ومنصات بريطانية وفرنسية وموردين ناشئين من كوريا وتركيا، إلى جانب دفع محلي للتوطين تقوده شركة سامي والهيئة العامة للصناعات العسكرية. وتجمع الاستراتيجية بين الردع وتنويع الحلفاء والسياسة الصناعية في إطار &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a>.&lt;/p>
&lt;p>هيمنت الولايات المتحدة تاريخياً على الشراكات الدفاعية للمملكة، إذ تضطلع بدور المورد الرئيسي للسلاح والضامن الأمني للمملكة منذ أربعينيات القرن الماضي. ويُشكّل المعدات الدفاعية الأمريكية عماد الجيش السعودي، من مقاتلات F-15 ودبابات M1 أبرامز إلى منظومات باتريوت للدفاع الصاروخي والسفن الحربية. ويُفرز التشابك بين القوات السعودية والمنظومات الأمريكية، المُعزَّز عبر عقود من التدريب المشترك والمناورات والتعاون العملياتي، روابط هيكلية عميقة لا يمكن استنساخها بسهولة مع موردين بديلين.&lt;/p></description></item><item><title>الصناعات الدفاعية والعسكرية</title><link>https://vision2030.ai/ar/sectors/defence/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/sectors/defence/</guid><description>&lt;p>يفحص هذا القسم الصناعات الدفاعية والعسكرية في السعودية ضمن &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a>، بما في ذلك هدف توطين 50 بالمئة من الإنفاق على المعدات العسكرية. تشمل التغطية محفظة الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، والإطار التنظيمي للهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، والفضاء والأنظمة غير المأهولة، وبناء السفن البحرية، والأنظمة البرية، والإلكترونيات الدفاعية، ومتطلبات برامج التعويض، وهياكل المشاريع المشتركة مع كبرى شركات الدفاع الدولية.&lt;/p>
&lt;hr>
&lt;h2 id="نظرة-عامة-على-القطاع">نظرة عامة على القطاع&lt;/h2>
&lt;h2 id="توطين-إحدى-أكبر-ميزانيات-الدفاع-في-العالم">توطين إحدى أكبر ميزانيات الدفاع في العالم&lt;/h2>
&lt;p>المملكة العربية السعودية من بين أكبر المُنفِقين الدفاعيين في العالم، تحتل باستمرار مرتبة بين أعلى خمسة عالمياً في الإنفاق العسكري. تاريخياً، تدفّق الجزء الأكبر من هذا الإنفاق إلى متعاقدي دفاع أجانب، إذ استوردت المملكة فعلياً جميع معداتها العسكرية ومنصاتها وأنظمة أسلحتها وخدمات الدعم. حدّدت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">رؤية 2030&lt;/a> هدفاً طموحاً لعكس هذه الديناميكية: توطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول 2030، خالقةً صناعة تصنيع دفاعي محلية تستوعب حصة جوهرية من ميزانية الدفاع مع بناء قدرات صناعية ذات تطبيقات عسكرية ومدنية معاً.&lt;/p></description></item><item><title>العلاقات السعودية-الأمريكية: إعادة معايرة الشراكة الاستراتيجية</title><link>https://vision2030.ai/ar/geopolitics/saudi-us-relations/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/geopolitics/saudi-us-relations/</guid><description>&lt;h2 id="السياق-الاستراتيجي">السياق الاستراتيجي&lt;/h2>
&lt;p>شكّل اللقاء التاريخي عام 1945 بين الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت على متن السفينة يو إس إس كوينسي لبنةَ العلاقة السعودية-الأمريكية، التي غدت واحدة من أكثر الشراكات الثنائية أثراً في حقبة ما بعد الحرب. قامت هذه العلاقة على صفقة تأسيسية مؤداها تبادل أمن الطاقة بالحماية العسكرية، وأثبتت صموداً أمام الأزمات بدءاً من حظر النفط عام 1973 وما أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وصولاً إلى قضية جمال خاشقجي عام 2018. غير أن هذه الشراكة تشهد اليوم أعمق إعادة معايرة لها منذ عقود، يدفعها تحولات هيكلية في سوق الطاقة العالمية وتباين في الأولويات الاستراتيجية وبروز شراكات بديلة لكلا البلدين.&lt;/p></description></item><item><title>تنبيه فجوة: هدف توطين الإنفاق الدفاعي بنسبة 50%</title><link>https://vision2030.ai/ar/tracker/gaps/defence-localisation-gap/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/tracker/gaps/defence-localisation-gap/</guid><description>&lt;h2 id="فجوة-التوطين-الدفاعي-السعودي-مؤشر-رؤية-2030">فجوة التوطين الدفاعي السعودي: مؤشر رؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>يقيس هذا المتتبّع فجوة التوطين الدفاعي السعودي بوصفها مؤشراً في رؤية 2030 نحو توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.&lt;/p>
&lt;table>
 &lt;thead>
 &lt;tr>
 &lt;th>المؤشر&lt;/th>
 &lt;th>القيمة&lt;/th>
 &lt;/tr>
 &lt;/thead>
 &lt;tbody>
 &lt;tr>
 &lt;td>القيمة الحالية&lt;/td>
 &lt;td>~18-20% توطين&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>المستهدَف 2030&lt;/td>
 &lt;td>50% من الإنفاق الدفاعي&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>الفجوة&lt;/td>
 &lt;td>~30 نقطة مئوية&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>معدل التحسين السنوي المطلوب&lt;/td>
 &lt;td>~7.5 نقطة مئوية سنوياً&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>السنوات المتبقية&lt;/td>
 &lt;td>4&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>مستوى المخاطرة&lt;/td>
 &lt;td>مرتفع&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;/tbody>
&lt;/table>
&lt;h2 id="التحليل">التحليل&lt;/h2>
&lt;p>تُعدّ المملكة العربية السعودية من أكبر المنفقين على الدفاع عالمياً، إذ تتجاوز نفقاتها العسكرية السنوية 65 مليار دولار أمريكي. يمثّل هدف &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> في توطين 50% من هذا الإنفاق طموحاً للتنويع الاقتصادي وهدفاً استراتيجياً لتعزيز السيادة في آنٍ واحد. في خط الأساس، كانت المملكة تستورد الجانب الأكبر من معداتها العسكرية، وكان المحتوى الصناعي الدفاعي المحلي المُقدَّر أدنى من 5%. وبحلول عام 2025، ارتفع التوطين إلى ما يُقدَّر بـ 18-20%، مدفوعاً بإنشاء الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والهيئة العامة للصناعات العسكرية، وشبكة متنامية من المشاريع المشتركة مع شركاء دوليين في قطاع الدفاع.&lt;/p></description></item><item><title>سامي (الشركة السعودية للصناعات العسكرية)</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/sami/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/sami/</guid><description>&lt;h2 id="التعريف">التعريف&lt;/h2>
&lt;p>سامي، أو الشركة السعودية للصناعات العسكرية، شركة دفاعية وطنية مملوكة ل&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a>، تأسست عام 2017 بهدف تطوير وتصنيع المعدات العسكرية داخل المملكة العربية السعودية.&lt;/p>
&lt;p>وعند البحث عن &amp;ldquo;سامي&amp;rdquo;، فالنقطة الأساسية أنها الأداة الصناعية الرئيسية في رؤية 2030 لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري السعودي بحلول عام 2030، عبر نقل المشتريات من الاستيراد إلى التصنيع والصيانة ونقل التقنية داخل المملكة.&lt;/p>
&lt;h2 id="نظرة-عامة">نظرة عامة&lt;/h2>
&lt;p>تُعدّ المملكة العربية السعودية من أعلى دول العالم إنفاقاً على الدفاع، وقد استوردت تاريخياً الجزء الأكبر من معداتها العسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وسائر الدول الحليفة. وجاءت سامي لتعكس هذا التبعية عبر بناء صناعة تصنيع دفاعي محلية قادرة على إنتاج وصيانة أنظمة عسكرية متطورة داخل المملكة.&lt;/p></description></item><item><title>قطاع الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي: معيار الصناعة العسكرية</title><link>https://vision2030.ai/ar/benchmark/sectors/defence-gcc/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/benchmark/sectors/defence-gcc/</guid><description>&lt;h2 id="الصناعة-الدفاعية-في-الخليج-مؤشر-مقارن-لدول-مجلس-التعاون">الصناعة الدفاعية في الخليج: مؤشر مقارن لدول مجلس التعاون&lt;/h2>
&lt;p>يتجاوز الإنفاق الدفاعي في دول مجلس التعاون مائة مليار دولار سنوياً مما يجعل الخليج أحد أبرز أسواق المشتريات الدفاعية في العالم. تاريخياً، كانت جميع المعدات العسكرية تقريباً مستوردةً من الموردين الغربيين وبصورة متزايدة الآسيويين. يُمثّل التحوّل الاستراتيجي الحالي نحو توطين الدفاع مبادرة سياسة صناعية كبرى في دول مجلس التعاون، تُقودها ضرورات الأمن الوطني وأهداف التنويع الاقتصادي والإدراك بأن &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/sectors/manufacturing/">تصنيع&lt;/a> الدفاع يخلق توظيفاً عالي التقنية ويبني قدرات هندسية متقدمة قابلة للنقل إلى الصناعات المدنية.&lt;/p></description></item><item><title>كيفية الاستثمار في قطاع الدفاع بالمملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/how-to-invest-in-defence-saudi-arabia/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/how-to-invest-in-defence-saudi-arabia/</guid><description>&lt;p>للمستثمرين الساعين إلى دخول قطاع الدفاع في السعودية، تبدأ الفرصة من ترخيص هيئة الصناعات العسكرية، وشراكات SAMI، وقواعد المشاركة الصناعية، وهدف رؤية 2030 بتوطين 50 بالمئة من الإنفاق العسكري.&lt;/p>
&lt;p>تُصنَّف المملكة العربية السعودية باستمرار ضمن أكبر خمس دول في العالم إنفاقاً على التسليح، إذ تُخصّص ما يزيد على 65 مليار دولار أمريكي سنوياً للإنفاق العسكري. وحدّدت &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> هدفاً طموحاً يقضي بتوطين 50 بالمئة من الإنفاق على المشتريات العسكرية بحلول 2030، مما يُحوّل المملكة من مستوردة صرفة للمنتجات الدفاعية إلى منتج دفاعي رئيسي. وتُفرز هذه السياسة التوطينية فرصة صناعية بمليارات الدولارات أمام شركات الدفاع الدولية الراغبة في إقامة شراكات مع الكيانات السعودية.&lt;/p></description></item></channel></rss>