<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Business-Environment on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/tags/business-environment/</link><description>Recent content in Business-Environment on منصة استخبارات رؤية السعودية 2030</description><generator>Hugo</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://vision2030.ai/ar/tags/business-environment/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>انتداب الرياض: كيف أجبرت المملكة العربية السعودية 500 شركة متعددة الجنسيات على نقل مقارها</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/riyadh-mandate/</link><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/riyadh-mandate/</guid><description>&lt;p>&lt;strong>انتداب المقرات الإقليمية في السعودية 2026&lt;/strong> هو القاعدة التي تربط العقود الحكومية بوجود مقر إقليمي مرخص في الرياض. وهو أوضح مثال على استخدام رؤية 2030 لقوة المشتريات العامة لنقل مراكز القرار لدى الشركات متعددة الجنسيات إلى المملكة.&lt;/p>
&lt;p>في فبراير 2021، أصدرت المملكة العربية السعودية إنذاراً لم تأخذه دوائر الأعمال العالمية مأخذ الجد في بادئ الأمر: ستُلزَم كل شركة متعددة الجنسيات تسعى إلى التعامل مع الحكومة السعودية بإقامة مقرها الإقليمي في المملكة بحلول الأول من يناير 2024، وإلا استُبعدت من المناقصات الحكومية — سوق يُقدَّر بمئات المليارات من الدولارات سنوياً في بلد يُعدّ فيه الجهاز الحكومي، عبر &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/institutions/pif/">صندوق الاستثمارات العامة&lt;/a> وشركاته، المشتري الأكبر لكل شيء تقريباً.&lt;/p></description></item><item><title>900 إصلاح: تقييم أثر الثورة التنظيمية في المملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/analysis/regulatory-reform-impact/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/analysis/regulatory-reform-impact/</guid><description>&lt;h2 id="أثر-900-إصلاح-سعودي-تحليل-تنظيمي-لرؤية-2030">أثر 900 إصلاح سعودي: تحليل تنظيمي لرؤية 2030&lt;/h2>
&lt;p>يقيم هذا التحليل أثر أكثر من 900 إصلاح سعودي قادها المركز الوطني للتنافسية (المعروف بتيسير) لدعم رؤية 2030. تمتد هذه الإصلاحات إلى الترخيص التجاري والاستثمار الأجنبي ولوائح العمل والقانون التجاري وحماية الإفلاس وتسوية النزاعات والملكية الفكرية والحكومة الإلكترونية. وأسفر أثرها التراكمي عن نقل بيئة الأعمال السعودية من بين أكثر بيئات الخليج تعقيداً إلى واحدة من أسرعها تحديثاً.&lt;/p>
&lt;p>لكن الكمية التنظيمية ليست جودة تنظيمية، والتشريع لا يعني الممارسة الفعّالة. يجب أن يُقيّم التحليل الدقيق لا عدد الإصلاحات المُمرَّرة فحسب، بل ما إذا كانت قد حسّنت فعلياً تجربة ممارسة الأعمال في المملكة، واستقطبت الاستثمار الأجنبي المباشر الذي صُمِّمت لتحفيزه، وأرست البنية المؤسسية التي يحتاجها الاقتصاد المتنوع.&lt;/p></description></item><item><title>بطاقة أداء الأولوية: نمو القطاع الخاص</title><link>https://vision2030.ai/ar/tracker/priorities/private-sector/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/tracker/priorities/private-sector/</guid><description>&lt;p>ترصد بطاقة أداء نمو القطاع الخاص مؤشرات KPI المرتبطة بسعي رؤية 2030 إلى رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، وتسريع الخصخصة، وتحسين بيئة الأعمال، وتوسيع النشاط التجاري.&lt;/p>
&lt;h2 id="التقييم-العام-b">التقييم العام: B&lt;/h2>
&lt;p>للتحليل الاستراتيجي الكامل، راجع &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/priority-private-sector/">أولوية القطاع الخاص&lt;/a>. تغطية ذات صلة: &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/programmes/shareek/">برنامج شريك&lt;/a>، &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/priority-sme-growth/">نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة&lt;/a>، &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/regulation/">التنظيم&lt;/a>.&lt;/p>
&lt;h2 id="لوحة-مؤشرات-الأداء-الرئيسية">لوحة مؤشرات الأداء الرئيسية&lt;/h2>
&lt;table>
 &lt;thead>
 &lt;tr>
 &lt;th>مؤشر الأداء الرئيسي&lt;/th>
 &lt;th>خط الأساس&lt;/th>
 &lt;th>المستهدَف 2030&lt;/th>
 &lt;th>آخر قراءة&lt;/th>
 &lt;th>الوضع&lt;/th>
 &lt;/tr>
 &lt;/thead>
 &lt;tbody>
 &lt;tr>
 &lt;td>مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي&lt;/td>
 &lt;td>40%&lt;/td>
 &lt;td>65%&lt;/td>
 &lt;td>48%&lt;/td>
 &lt;td>في خطر&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>ترتيب سهولة ممارسة الأعمال&lt;/td>
 &lt;td>المرتبة 94&lt;/td>
 &lt;td>أفضل 20&lt;/td>
 &lt;td>المرتبة 63&lt;/td>
 &lt;td>على المسار الصحيح&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>عائدات الخصخصة (مليار ريال تراكمياً)&lt;/td>
 &lt;td>0&lt;/td>
 &lt;td>200&lt;/td>
 &lt;td>98&lt;/td>
 &lt;td>على المسار الصحيح&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>وقت تأسيس الأعمال (أيام)&lt;/td>
 &lt;td>18&lt;/td>
 &lt;td>1&lt;/td>
 &lt;td>2&lt;/td>
 &lt;td>على المسار الصحيح&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>المشتريات الحكومية من القطاع الخاص (%)&lt;/td>
 &lt;td>45%&lt;/td>
 &lt;td>80%&lt;/td>
 &lt;td>62%&lt;/td>
 &lt;td>على المسار الصحيح&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>تسجيلات الأعمال التجارية الجديدة (سنوياً ألف)&lt;/td>
 &lt;td>42 ألف&lt;/td>
 &lt;td>120 ألف&lt;/td>
 &lt;td>89 ألف&lt;/td>
 &lt;td>على المسار الصحيح&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;/tbody>
&lt;/table>
&lt;h2 id="تقييم-التقدم">تقييم التقدم&lt;/h2>
&lt;p>نمو القطاع الخاص من أهم الأولويات هيكليةً في &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a> وأكثرها تبايناً في الأداء؛ إذ يعكس تقييم B تقدماً واضحاً في إصلاح بيئة الأعمال ومؤشرات ريادة الأعمال مقابل فجوة راسخة في المستهدَف الرئيسي لمساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي. فبنسبة 48 بالمئة أمام مستهدَف 65 بالمئة، يمثّل هذا المؤشر أحد أكثر أهداف التحول الهيكلي طموحاً في مجمل البرنامج.&lt;/p></description></item><item><title>بيئة الأعمال في المملكة العربية السعودية</title><link>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-arabia-business-environment/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/saudi-arabia-business-environment/</guid><description>&lt;h2 id="بيئة-الأعمال-في-السعودية">بيئة الأعمال في السعودية&lt;/h2>
&lt;p>بيئة الأعمال في السعودية هي منظومة تشغيل سريعة التغير تقودها إصلاحات رؤية 2030 في التراخيص والاستثمار الأجنبي وتسوية النزاعات والضرائب والخدمات الحكومية الرقمية. فقد كانت إجراءات الترخيص التجاري وتسوية النزاعات والامتثال التنظيمي في المملكة تتّسم تاريخياً بالتعقيد وعدم الشفافية، ما شكّل عوائق جسيمة أمام نمو القطاع الخاص واستقطاب الاستثمار الأجنبي. ومنذ عام 2016، حسّنت إصلاحات مستهدفة تمتد عبر عشرات المحاور ظروفَ العمل فعلياً للمؤسسات المحلية والشركات الدولية على حد سواء، وهو ما تجلّى في التحسن الحاد لمراتب المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية وبيئة الأعمال.&lt;/p></description></item><item><title>تصنيف التنافسية العالمية — متابع التقدم</title><link>https://vision2030.ai/ar/tracker/kpis/world-competitiveness/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/tracker/kpis/world-competitiveness/</guid><description>&lt;h2 id="الترتيب-الحالي-في-تصنيف-التنافسية-العالمية">الترتيب الحالي في تصنيف التنافسية العالمية&lt;/h2>
&lt;p>&lt;strong>في المسار الصحيح&lt;/strong> — تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة 16 عالمياً والرابعة بين دول مجموعة العشرين في تصنيف IMD للتنافسية العالمية لعام 2024، وهو تقدّم ملموس مقارنةً بموقعها عام 2016، ويعكس التحسناً الشاملاً في التنافسية الاقتصادية والمؤسسية.&lt;/p>
&lt;h2 id="المؤشرات-الرئيسية">المؤشرات الرئيسية&lt;/h2>
&lt;table>
 &lt;thead>
 &lt;tr>
 &lt;th>المؤشر&lt;/th>
 &lt;th>القيمة&lt;/th>
 &lt;/tr>
 &lt;/thead>
 &lt;tbody>
 &lt;tr>
 &lt;td>التصنيف الأساسي (2016)&lt;/td>
 &lt;td>~المرتبة 36&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>التصنيف (2019)&lt;/td>
 &lt;td>المرتبة 26&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>التصنيف (2022)&lt;/td>
 &lt;td>المرتبة 24&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>آخر بيانات (2024)&lt;/td>
 &lt;td>المرتبة 16&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>تصنيف مجموعة العشرين&lt;/td>
 &lt;td>الرابع&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>المستهدَف&lt;/td>
 &lt;td>أفضل 10&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>درجة الأداء الاقتصادي&lt;/td>
 &lt;td>قوية&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>درجة كفاءة الحكومة&lt;/td>
 &lt;td>قوية جداً&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>درجة كفاءة الأعمال&lt;/td>
 &lt;td>في تحسّن&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;tr>
 &lt;td>درجة البنية التحتية&lt;/td>
 &lt;td>في تحسّن&lt;/td>
 &lt;/tr>
 &lt;/tbody>
&lt;/table>
&lt;h2 id="تحليل-الاتجاهات">تحليل الاتجاهات&lt;/h2>
&lt;p>يُمثّل صعود المملكة العربية السعودية من المرتبة 36 تقريباً إلى المرتبة 16 في تصنيف IMD للتنافسية العالمية تقدماً بمقدار 20 مرتبة يضعها في طليعة الاقتصادات الأكثر تحسناً في التنافسية خلال العقد الماضي. ويكتسب هذا التقدم أهمية بالغة كونه تحقّق في خضم تحوّل هيكلي جذري، إذ تشهد اقتصادات كثيرة تحسناً في تصنيفاتها التنافسية خلال فترات الاستقرار لا خلال مراحل الإصلاح الثوري.&lt;/p></description></item><item><title>مركز رفع التنافسية الوطنية (NCC): دوره في رؤية السعودية 2030</title><link>https://vision2030.ai/ar/institutions/ncc/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/institutions/ncc/</guid><description>&lt;h2 id="مركز-رفع-التنافسية-الوطنية-السعودي-ncc">مركز رفع التنافسية الوطنية السعودي (NCC)&lt;/h2>
&lt;p>مركز رفع التنافسية الوطنية السعودي (NCC) هو المحرِّك المؤسسي لإصلاحات &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/regulation/">التنظيم&lt;/a> وبيئة الأعمال التي تُشكِّل الدعائم الاقتصادية &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/vision/">لرؤية 2030&lt;/a>. أُسِّس المركز تحت مظلة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ويرفع تقاريره مباشرةً إلى مكتب ولي العهد، وهو يضطلع بمهمة تبدو بسيطة في صياغتها لكنها بالغة التحدي في تنفيذها: جعل المملكة العربية السعودية من أكثر اقتصادات العالم تنافسية وملاءمةً لبيئة الأعمال.&lt;/p>
&lt;p>منذ تأسيسه، قاد المركز تطبيق أكثر من 900 إصلاح تنظيمي عبر الجهات الحكومية، وهو معدّل وزخم إصلاحي استثنائيان بالمقاييس الدولية. أسفرت هذه الإصلاحات عن تحسينات قابلة للقياس في سرعة وتكلفة وقدرة التنبؤ في مزاولة الأعمال في المملكة، ابتداءً من الوقت اللازم لتسجيل شركة والإجراءات المطلوبة للحصول على &lt;a href="https://vision2030.ai/ar/investment/guides/construction-permits/">تصاريح البناء&lt;/a> وصولاً إلى كفاءة التخليص الجمركي وقابلية تطبيق العقود التجارية.&lt;/p></description></item><item><title>نمو القطاع الخاص</title><link>https://vision2030.ai/ar/vision/priority-private-sector/</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://vision2030.ai/ar/vision/priority-private-sector/</guid><description>&lt;h2 id="مؤشر-نمو-القطاع-الخاص-الضرورة-الاقتصادية-المحورية-لرؤية-2030arencyclopediavision-2030">مؤشر نمو القطاع الخاص: الضرورة الاقتصادية المحورية ل&lt;a href="https://vision2030.ai/ar/encyclopedia/vision-2030/">رؤية 2030&lt;/a>&lt;/h2>
&lt;p>يرصد مؤشر نمو القطاع الخاص إحدى أولويات الركيزة الثانية لرؤية 2030 — &amp;ldquo;اقتصاد مزدهر&amp;rdquo; — لكنه يتجاوز كونه مقياساً منفرداً ليصبح شرطاً هيكلياً لنجاح منظومة التنويع الاقتصادي. والهدف المرسوم لا لبس فيه: رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من خط الأساس البالغ نحو 40% إلى 65%. ويضع التقدم الراهن الرقم عند نحو 48%، مما يعكس تقدماً حقيقياً في الوقت ذاته يُجلّي الفجوة الكبيرة المتبقية قبل بلوغ الهدف المنشود.&lt;/p></description></item></channel></rss>