تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 معدل البطالة في المملكة العربية السعودية
طبقة 2 programmatic

معدل البطالة في المملكة العربية السعودية

تحليل معدل البطالة في المملكة العربية السعودية عند نحو 7% للمواطنين السعوديين، مع تغطية سياسات السعودة، وتوظيف الشباب، وأهداف رؤية 2030.

دونوفان فاندربيلت · · 4 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

يركز تحليل معدل البطالة في السعودية لعام 2026 على معدل بطالة المواطنين السعوديين البالغ نحو 7 بالمئة، وهو إنجاز بارز في مسار تحقيق الهدف المرحلي لرؤية 2030. وقد انخفض هذا المعدل من 12.3 بالمئة عام 2017 حين أُطلق برنامج رؤية 2030، مما يعكس الأثر المشترك لتوسع القطاع الخاص، ومتطلبات السعودة، ودخول المرأة سوق العمل، والبرامج التشغيلية المستهدفة.

فهم المؤشر

تنصبُّ إحصاءات البطالة في المملكة على المواطنين السعوديين تحديداً، لا على مجموع السكان المقيمين. ذلك أن العمالة الأجنبية في المملكة تعمل بموجب تأشيرات مرتبطة بصاحب العمل وتكون بتعريفها موظفةً. وعليه، فإن المؤشر السياسي الملائم هو بطالة المواطنين السعوديين الذي يعكس تحدي إدماج القوى العاملة السعودية الشابة والمتنامية في وظائف منتجة.

تنشر الهيئة العامة للإحصاء (إحصاء) مسوحات ربع سنوية للقوى العاملة توفر أرقام البطالة الرسمية. وتتبع المنهجية معايير منظمة العمل الدولية، إذ تُعدُّ عاطلاً كل مواطن سعودي يبلغ 15 عاماً فأكثر يبحث بنشاط عن عمل ولا يعمل في الوقت الراهن.

مسار الانخفاض

انخفض معدل البطالة انخفاضاً متواصلاً منذ عام 2017. إذ تراجع من 12.3 بالمئة عند انطلاق رؤية 2030 إلى نحو 11 بالمئة بحلول عام 2020، ثم تسارع نزوله إلى 8 بالمئة بحلول 2023، ليصل إلى نحو 7 بالمئة بحلول عام 2025. وقد تجاوز هذا المسار التوقعات الحكومية وحقَّق هدف رؤية 2030 قبل موعده المحدد.

يعود الانخفاض إلى عوامل متعددة. يُلزم برنامج نطاقات للسعودة الشركات في القطاع الخاص بحد أدنى من التوظيف السعودي، مما يُفرز شرطاً قانونياً للتوظيف السعودي. وأتاح انفتاح قطاعات اقتصادية جديدة - لا سيما الترفيه والسياحة والتجزئة - مئات الآلاف من فرص العمل الملائمة للمواطنين السعوديين. كما أضافت مشاركة المرأة في سوق العمل - التي قفزت من 17 بالمئة إلى ما يزيد على 35 بالمئة - نساءً سعوديات كن خاملات اقتصادياً إلى دائرة العمل المنتج.

بطالة الشباب

لا تزال بطالة الشباب المعرَّفة بالبطالة بين المواطنين السعوديين في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاماً مرتفعةً قياساً بالمعدل الكلي، إذ تتراوح بين 15 و18 بالمئة. ويعكس ذلك تحديات انتقال الداخلين الجدد لسوق العمل، بما في ذلك فجوات المهارات بين مخرجات التعليم ومتطلبات أصحاب العمل، وأجور الاحتجاز المتأثرة بالدعم الأسري وإعانات البطالة، والمنافسة مع العمالة الأجنبية ذات الخبرة.

أسهم برنامج تمهير للتدريب أثناء العمل في تقليص هذه الفجوة لحديثي التخرج من خلال توفير تدريب مدعوم داخل شركات القطاع الخاص. كما تقدم صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) دعماً للرواتب للشركات التي توظف مواطنين سعوديين، يغطي عادةً 30 إلى 50 بالمئة من الراتب خلال السنتين الأوليين من التوظيف.

توظيف المرأة

تُمثِّل الطفرة في توظيف المرأة أكثر التحولات أثراً في ديناميكيات سوق العمل السعودي. تشكِّل المرأة الآن نسبة كبيرة من حديثي التوظيف في التجزئة والضيافة والرعاية الصحية والتعليم والخدمات المالية والتقنية. وقد وسَّعت رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة عام 2018، وإلغاء اشتراطات الولاية في التوظيف، وانفتاح القطاعات التي كانت حكراً على الذكور، من نطاق مشاركة المرأة اقتصادياً توسيعاً بشكل ملموس.

تراجعت بطالة النساء من المواطنات السعوديات من أكثر من 30 بالمئة عام 2017 إلى نحو 12 بالمئة، رغم أنها لا تزال أعلى من بطالة الذكور البالغة نحو 4 بالمئة. تعكس هذه الفجوة حداثة دخول المرأة لسوق العمل والعوائق الهيكلية القائمة في بعض القطاعات والمناطق.

توظيف القطاع الخاص

يوظِّف القطاع الخاص نحو 2.2 مليون مواطن سعودي، مقارنةً بأقل من 1.5 مليون عام 2017. ويُعدُّ قطاع الخدمات أكبر مُوظِّف للسعوديين، تليه التجزئة والرعاية الصحية والبناء. يستهدف البرنامج الحكومي استحداث 6 ملايين وظيفة في القطاع الخاص للمواطنين السعوديين بحلول عام 2030، وهو هدف يتطلب نمواً اقتصادياً مستداماً وجهوداً متواصلة في مجال السعودة.

ارتفعت متوسطات أجور القطاع الخاص للمواطنين السعوديين ارتفاعاً معتدلاً، وقد حُدِّدت الأجر الأدنى المؤهِّل لنطاقات بـ4,000 ريال سعودي شهرياً. كما تُتيح الوظائف الأعلى تأهيلاً في الخدمات المالية والتقنية والخدمات المهنية رواتب أعلى بكثير، مما يُساعد على استقطاب الكفاءات السعودية بعيداً عن العمل الحكومي الذي ظل الخيار المفضل تقليدياً.

اقتصاد العمل المرن والعمل الحر

برز اقتصاد العمل المرن قناةً توظيفية بارزة. توفر منصات التوصيل والتنقل والخدمات المهنية المستقلة وصناعة المحتوى مصادر دخل للمواطنين السعوديين الراغبين في ترتيبات عمل مرنة. وقد استقطب برنامج وثيقة العمل الحر الذي يُمكِّن المواطنين السعوديين من إضفاء الطابع الرسمي على أعمالهم المستقلة مئات الآلاف من المشاركين.

المقارنة والمستقبل

يُقارب معدل البطالة في المملكة العربية السعودية البالغ 7 بالمئة نحو 3 بالمئة في الإمارات (للمواطنين)، و13 بالمئة في تركيا، و7 إلى 8 بالمئة في كثير من الاقتصادات الأوروبية. وفي ظل التدفق المتسارع للشباب السعودي والمرأة على سوق العمل، يُشكِّل الإبقاء على المعدل دون 7 بالمئة مع استيعاب الداخلين الجدد تحدياً مستمراً. ويظل تركيز الحكومة على خلق فرص العمل عبر المشاريع العملاقة لرؤية 2030 وتوسُّع القطاع الخاص وبرامج تطوير المهارات محوراً أساسياً في الحفاظ على هذا التقدم.