سيفن للترفيه في السعودية، أو المشاريع السعودية للترفيه، هي شركة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة تطور مدناً ترفيهية ووجهات عائلية ومرافق ترفيهية في مختلف مناطق المملكة. ويتمثل دورها في رؤية 2030 في بناء البنية التحتية المادية لقطاع الترفيه المحلي.
نظرة عامة على الشركة
أسّس صندوق الاستثمارات العامة شركة سيفن لتطوير الوجهات الترفيهية وامتلاكها وتشغيلها عبر المملكة العربية السعودية. يتمثّل تفويض الشركة في سدّ فجوة محورية في البنية الاجتماعية للمملكة؛ إذ كانت المملكة قبل رؤية 2030 تكاد تخلو من دور السينما والمدن الترفيهية والمرافق الترفيهية الرسمية. يمثّل خط مشاريع سيفن التطويري نشأةً لقطاع ترفيهي متكامل من العدم.
تعمل الشركة تحت مظلة محفظة الترفيه والترفيه الراقي التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إلى جانب الاستثمارات في شركات الألعاب والكيانات الرياضية والمؤسسات الثقافية. ويكمّل تركيز سيفن على الوجهات الترفيهية المادية النظامَ البيئي الرقمي والتجريبي الأشمل الذي يتشكّل في أرجاء المملكة.
خط المشاريع التطويري
يضم خط مشاريع سيفن التطويري أكثر من 20 وجهة ترفيهية في المدن السعودية الكبرى، باستثمارات إجمالية تتجاوز 50 مليار ريال سعودي (نحو 13 مليار دولار). وتشمل المشاريع الرائدة مدناً ترفيهية ضخمة في الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك وغيرها من المدن.
تمتد مشاريع الشركة عبر تنسيقات متعددة، من مدن ترفيهية كبرى بوصفها وجهات رئيسية مع شراكات لملكيات فكرية دولية، إلى مراكز الترفيه الأسري ومجمعات الترفيه الداخلية ووجهات الترفيه الخارجية. وتوفّر شراكات سيفن مع علامات الترفيه العالمية وأصحاب الملكية الفكرية محتوىً وحضوراً يجذب الزوار.
الدور في رؤية 2030
تُعدّ سيفن تجسيداً مباشراً لبرنامج جودة الحياة ضمن رؤية 2030، الذي يستهدف تصنيف المملكة في مراتب المدن الأعلى قابلية للعيش عالمياً، ويسعى إلى رفع إنفاق الأسرة على الترفيه والثقافة من 2.9 بالمئة إلى 6 بالمئة. وتدعم مشاريع الشركة عدة أهداف لرؤية 2030: توفير خيارات ترفيهية تُقلّص الإنفاق الترفيهي للمواطنين السعوديين خارج المملكة، وخلق مقاصد سياحية تستقطب الزوار الدوليين، وتوليد آلاف فرص العمل في قطاع الضيافة والتشغيل والإدارة، وتطوير عقارات تجارية ومشاريع متعددة الاستخدامات حول محاور ترفيهية.
يكتسي البُعد الاجتماعي أهمية بالغة. وقد مثّل افتتاح دور السينما والحفلات الموسيقية والمرافق الترفيهية أحد أبرز المتغيرات في الحياة الاجتماعية السعودية في عهد رؤية 2030. وتسهم الوجهات الترفيهية الأسرية التي تطوّرها سيفن في دعم الانفتاح الاجتماعي الأشمل مع الحفاظ على الحساسيات الثقافية.
الأهمية الاستثمارية
لا تخضع سيفن حالياً للإدراج في السوق المالية، غير أنها تمثّل نشاطاً استثمارياً وافراً ضمن محفظة صندوق الاستثمارات العامة. وتُولّد الإنفاقات التطويرية للشركة طلباً متزايداً عبر سلاسل إمداد البناء والهندسة والتجهيز والتكنولوجيا والمحتوى الترفيهي. وتستفيد الشركات المدرجة التي تخدم قطاعَي الترفيه والضيافة من خط مشاريع سيفن التطويري. وسيُتيح الطرح العام الأولي المرتقب أو الإدراج الجزئي المحتمل في المستقبل وصولاً مباشراً للمستثمرين إلى البنية التحتية الترفيهية للمملكة.