تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 الصناعة صناعة السيارات السعودية
طبقة 2 برامجي

الصناعة صناعة السيارات السعودية

تحليل مؤسسي لقطاع تصنيع السيارات الناشئ في المملكة العربية السعودية، يتناول شركة لوسيد موتورز وسيارة سير الكهربائية ودور SAMI، وطموحات المملكة الأشمل في بناء سلسلة قيمة أوتوموبيلية متكاملة في إطار رؤية 2030.

دونوفان فاندربيلت · · 5 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

تتحول صناعة السيارات السعودية من سوق كبيرة تعتمد على الاستيراد إلى منظومة تصنيع ناشئة تقوم على المركبات الكهربائية ومصانع التجميع وتوطين الموردين. وتُعد المملكة أكبر سوق للسيارات في مجلس التعاون الخليجي، إذ تتجاوز تسجيلات المركبات الجديدة سنوياً ستمئة ألف وحدة، لكنها ظلت حتى وقت قريب محدودة القدرة الإنتاجية المحلية. وقد حفّزت تفويضات التنويع الصناعي في رؤية 2030، عبر صندوق الاستثمارات العامة والبرنامج الوطني للتنمية الصناعية والخدمات اللوجستية (NIDLP)، استثمارات في لوسيد وسير وهيونداي وسلاسل المكونات بهدف جعل المملكة مركزاً إقليمياً لتصنيع السيارات.

لوسيد موتورز ومصنع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

يتمثّل أبرز استثمارات تصنيع السيارات في المملكة في منشأة Lucid Motors بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية (كاك) قرب جدة. ويُعدّ PIF مساهماً رئيسياً في Lucid Group، الشركة الأمريكية لصناعة المركبات الكهربائية، بعد أن ضخّ جولات متعددة من الاستثمارات جعلت الصندوق أكبر مساهم فيها. ويُمثّل مصنع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أول منشأة تصنيع خارج الولايات المتحدة الأمريكية للوسيد، وهو مُصمَّم ليكون محوراً للإنتاج الإقليمي يخدم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق الدولية الأشمل.

بدأ المصنع عمله بمرحلة أولى قادرة على إنتاج آلاف المركبات سنوياً، مع خطة توسعة تدريجية تستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية تصل إلى مئة وخمسين ألف مركبة سنوياً. يشمل الإنتاج في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تجميع المركبات الكاملة ودمج تقنية المحرك الكهربائي الخاصة بلوسيد، بما في ذلك حزم البطاريات وأنظمة الإلكترونيات الكهربائية. ويُتوقع أن تولّد المنشأة آلاف فرص العمل التصنيعية المباشرة، وتُحفّز منظومة أوسع من الموردين في المنطقة الصناعية بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

سير: العلامة التجارية السعودية الوطنية للمركبات الكهربائية

تُمثّل سير أول علامة تجارية سعودية للمركبات الكهربائية، تأسست عام 2022 بوصفها مشروعاً مشتركاً بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون التايوانية للإلكترونيات. يُجسّد هذا المشروع طموح المملكة في تطوير علامة أوتوموبيلية وطنية أصيلة بدلاً من الاكتفاء باستقطاب شركات تصنيع أجنبية. وقد حصلت سير على اتفاقية ترخيص تقنية مع BMW لمكوّنات المحرك الكهربائي، وتعمل على تطوير مجموعة من السيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي الكهربائية الموجّهة إلى السوق السعودية المحلية وأسواق التصدير الإقليمية.

يُخطَّط لإنشاء مصنع سير في المنطقة الصناعية بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مما يُفضي إلى تضافر جغرافي مع مصنع لوسيد موتورز المجاور. تُؤكّد استراتيجية المنتج لعلامة سير على القدرة على تحمّل التكاليف والعملية للسوق السعودية، بما يُميّزها عن الموقع الفاخر الذي تتبناه Lucid. ويستهدف الجدول الزمني لتطوير سير تسليم أول مركباتها في منتصف عقد العشرينات، مع تصاعد الإنتاج على مدار السنوات اللاحقة لخدمة الطلب المحلي وأسواق التصدير في مجلس التعاون الخليجي.

SAMI والقدرات صناعة السيارات ذات الصلة بالدفاع

تتقاطع شركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI)، وهي شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة، مع القطاع قطاع السيارات من خلال تطوير قدرات تصنيع المركبات العسكرية. تستلزم برامج المركبات المدرعة والتنقل التكتيكي في SAMI كثيراً من الكفاءات الصناعية ذاتها المطلوبة في التصنيع قطاع السيارات التجاري، بما تشمله من طرق الحدادة واللحام والطلاء وتكامل منظومات الدفع. وتتوقع استراتيجية المملكة تدفّق التقنيات عبر القطاعين الدفاعي والتجاري لتصنيع المركبات، مع ما تُسهم به برامج تطوير القوى العاملة وتوطين سلاسل الإمداد في SAMI من بناء كفاءات قابلة للتحويل.

رسّخت شراكات SAMI مع منتجي المركبات الدفاعية الدوليين ترتيبات لنقل التكنولوجيا تبني الخبرة السعودية في هندسة المركبات وإدارة الإنتاج. وعلى الرغم من الاستقلالية المؤسسية لقطاعي الدفاع والأوتوموبيل التجاري، تُفضي القاعدة الصناعية المشتركة وكفاءات القوى العاملة المتشابهة إلى إمكانية حدوث تآزرات تدعم منظومة التصنيع الأشمل.

تطوير سلسلة الإمداد

يُعدّ تأسيس سلسلة إمداد أوتوموبيلية محلية من أعقد التحديات التي تواجه طموحات المملكة في هذا القطاع. يعتمد تصنيع المركبات الحديث على آلاف المكوّنات المصدَّرة من شبكات موردين متدرّجة، وعلى قطاع الأوتوموبيل الناشئ في المملكة أن يبني هذه الشبكات من الصفر في معظم الأحيان. وقد حدّد برنامج NIDLP تصنيع مكوّنات السيارات قطاعاً فرعياً ذا أولوية، مع توفير حوافز تستهدف كل من الموردين الدوليين من الفئة الأولى وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحلية القادرة على إنتاج مكوّنات أدنى تعقيداً.

تشمل مجالات التركيز الرئيسية معالجة الألمنيوم والصلب لهياكل الجسم، والمكوّنات البوليمرية والمركّبة لتجهيزات الداخلية والخارجية، والأسلاك الكهربائية، والتجميعات الإلكترونية. تُوفّر صناعة البتروكيماويات القائمة في المملكة ميزة طبيعية في المواد الخام للمكوّنات صناعة السيارات القائمة على البوليمرات، فيما تدعم الطاقة الإنتاجية للألمنيوم المتنامية لدى معادن تصنيع هياكل المركبات خفيفة الوزن.

البنية التحتية للمركبات الكهربائية

يتكامل مع استراتيجية تصنيع السيارات استثمارات موازية في البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية. تعمل شركة السعودية للكهرباء ومشغّلو القطاع الخاص على نشر شبكات شحن على امتداد الطرق الرئيسية وداخل المراكز الحضرية، فيما تُحدَّث لوائح البناء لاشتراط توفير منافذ الشحن في التطويرات التجارية والسكنية الجديدة. وتُؤهّل الموارد الشمسية الوفيرة في المملكة لتشغيل محطات شحن المركبات الكهربائية من مصادر متجددة، مما يُكسب المركبات الكهربائية المُصنَّعة سعودياً سمعة بيئية مقنعة.

سياق السوق والطلب

يُوفّر السوق قطاع السيارات المحلي في المملكة العربية السعودية قاعدة طلب كبيرة للمركبات المُصنَّعة محلياً. يدعم كلٌّ من التركيبة السكانية الشابة والمتنامية، وارتفاع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل عقب قرار 2018 التاريخي بالسماح للمرأة بقيادة السيارات، وتصاعد وتيرة التحضّر، نمواً مستداماً في الطلب. كما تُوفّر مشتريات الأسطول الحكومي — بما تشمله تطبيقات الركوب والنقل العام — رؤيةً واضحة للطلب على المركبات الكهربائية.

يُضيف سوق مجلس التعاون الخليجي الأشمل، الذي يضم الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، إمكانات تصدير إضافية في إطار الاتحاد الجمركي المعفي من الرسوم. وتستفيد المركبات المُصنَّعة سعودياً والمُوجَّهة لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي من معدل صفري لرسوم الاستيراد وحواجز غير جمركية محدودة، مما يُوفّر ممرّاً تصديرياً طبيعياً.

تطوير القوى العاملة

تصنيع السيارات قطاعٌ كثيف العمالة يستلزم قوى عاملة ماهرة تغطي الهندسة وإدارة الإنتاج وضمان الجودة والخدمات اللوجستية. تُطوّر مؤسسات رأس المال البشري في المملكة، من بينها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والأكاديميات التدريبية المتخصصة بالقطاعات، مناهج مُنسجمة مع متطلبات الصناعة صناعة السيارات. والتزمت كلٌّ من لوسيد موتورز وسير ببرامج واسعة لتطوير القوى العاملة السعودية، تشمل مخططات المنح الدراسية والتدريب المهني التي ترسل المواطنين السعوديين إلى منشآت أوتوموبيلية دولية للتدريب الميداني.

تتوافق متطلبات القوى العاملة في القطاع قطاع السيارات توافقاً وثيقاً مع أهداف رؤية 2030 في مجال التوظيف، إذ تُوفّر وظائف تصنيعية عالية الجودة تُعزّز السعودة مع بناء كفاءات صناعية قابلة للتحويل عبر قطاعات تصنيعية متعددة.