تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 سابك في المملكة العربية السعودية: ملف الشركة ودوره في رؤية 2030
طبقة 2 programmatic

سابك في المملكة العربية السعودية: ملف الشركة ودوره في رؤية 2030

ملف شامل عن سابك يتناول نظرة عامة على الشركة، وريادتها في البتروكيماويات، وتوافقها مع رؤية 2030، والمؤشرات الرئيسية، وأهميتها الاستثمارية.

دونوفان فاندربيلت · · 3 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

سابك السعودية تشير إلى سابك (الشركة السعودية للصناعات الأساسية)، إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم وركيزة أساسية في مسيرة التنويع الصناعي للمملكة العربية السعودية. وتضطلع سابك، التي باتت ملكيتها الأغلبية لدى أرامكو السعودية، بدور محوري في تعظيم القيمة المستخلَصة من الموارد الهيدروكربونية عبر الصناعات التحويلية والمواد المتقدمة.

نظرة عامة على الشركة

تأسست سابك عام 1976 بمبادرة حكومية لتصنيع المملكة العربية السعودية بما يتجاوز استخراج النفط الخام، ونمت لتصبح قوة عالمية في البتروكيماويات بعمليات تمتد عبر أكثر من 50 دولة. وتنتج الشركة المواد الكيميائية والأسمدة والبلاستيك والمعادن والمواد المتخصصة من مجمعات تصنيعية في المملكة العربية السعودية وأوروبا والأمريكتين وآسيا.

استحوذت أرامكو السعودية على حصة 70 بالمئة في سابك من صندوق الاستثمارات العامة عام 2020 بقيمة 69 مليار دولار، مما أفرز أكبر شركة متكاملة في العالم من النفط إلى الكيماويات. وتُداوَل النسبة المتبقية البالغة 30 بالمئة في سوق تداول، مما يُبقي على مكانة سابك بوصفها من أبرز الأسهم المدرجة في السوق.

المؤشرات المالية الرئيسية

تتراوح إيرادات سابك السنوية عادةً بين 40 و50 مليار دولار، فيما يتفاوت صافي الدخل تفاوتاً ملحوظاً تبعاً لدورات أسواق البتروكيماويات. وتُدير الشركة 59 موقعاً تصنيعياً عالمياً، وتُنتج نحو 72 مليون طن سنوياً من الكيماويات والبوليمرات والمغذيات الزراعية والمعادن. ويتجاوز عدد موظفي سابك 31,000 موظف حول العالم.

ويمنح تكامل سابك مع مواد تغذية أرامكو من النفط الخام والغاز مزايا تكلفة نسبية قياسةً بالمنافسين الذين يشترون المواد الخام بأسعار السوق. ويُشكّل وصول سابك إلى الإيثان والنفثا بأسعار تنافسية في المملكة ميزة هيكلية تدعم الربحية عبر دورات السوق المختلفة.

الدور في رؤية 2030

يتجلى توافق سابك مع رؤية 2030 على أصعدة متعددة؛ فالشركة أداة رئيسية لتحريك المملكة نحو أعلى في سلسلة القيمة الهيدروكربونية عبر تحويل النفط الخام والغاز الخام إلى كيماويات ومواد ذات قيمة أعلى. وتدعم برامج التوطين لدى سابك السعودةَ وتطوير سلاسل الإمداد المحلية.

وفي إطار منظومة التنمية الصناعية لرؤية 2030، تُوسّع سابك إنتاجها من الكيماويات المتخصصة، وتستثمر في حلول الاقتصاد الدائري، وتطور مواد متقدمة للتطبيقات الصناعية في قطاعات السيارات والبناء والتغليف. كما يدعم برنامج “نوسانيد” التابع للشركة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع الصناعي السعودي.

الاستدامة والابتكار

التزمت سابك بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتستثمر في تقنيات إعادة التدوير الكيميائي والبوليمرات المتجددة المعتمدة وتحسينات كفاءة الطاقة. ويضع برنامج TRUCIRCLE الخاص بها، الذي ينتج بوليمرات معاد تدويرها وأخرى حيوية المصدر، سابك في طليعة حلول الاقتصاد الدائري في الصناعة الكيميائية. وتُجري مراكز التكنولوجيا والابتكار لدى سابك، بما فيها المنشأة الكبرى في الرياض، أبحاثاً في مجالات الحفز الكيميائي وعلم المواد وهندسة العمليات.

الأهمية الاستثمارية

تُتيح سابك للمستثمرين التعرض لدورات الطلب العالمية على البتروكيماويات مع ميزة هيكلية في تكلفة المواد الخام السعودية. وتوفر ملكية أرامكو الاستقرار الاستراتيجي ومنافع التكامل، فيما تُبقي حصة التداول الحرة على سيولة السوق. وتشمل الاعتبارات الاستثمارية الرئيسية: دوريّة أسعار البتروكيماويات، والمزايا التنافسية في تكلفة المواد الخام، وعوائد التكامل مع أرامكو، ودور سابك في التنويع الصناعي السعودي. وتُهيئ استثمارات الشركة في الاستدامة وضعَها للامتثال للمتطلبات التنظيمية والسوقية الناشئة المتعلقة بالاقتصاد الدائري وحدة الكربون.