تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية 2025: نظرة عامة على السوق
طبقة 2 programmatic

قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية 2025: نظرة عامة على السوق

نظرة عامة على صناعة الترفيه في المملكة العربية السعودية عام 2025، تشمل السينما والفعاليات الحية ومدن الترفيه والبرامج الثقافية والاستثمار القطاعي.

دونوفان فاندربيلت · · 4 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

يمثل قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية عام 2025 صناعة تُقدَّر بمليارات الريالات، تشمل دور السينما والفعاليات الحية ومدن الترفيه والمهرجانات الثقافية والفعاليات الرياضية الكبرى والترفيه الرقمي. بدأ توسعه الحديث عام 2018، حين رفعت المملكة حظراً استمر 35 عاماً على دور السينما التجارية، وأطلقت الهيئة العامة للترفيه لتطوير منظومة شاملة للترفيه وأوقات الفراغ. ويُعدّ هذا القطاع ركيزة محورية في مستهدفات جودة الحياة ضمن رؤية 2030، وفي استراتيجيتها للحفاظ على الإنفاق الترفيهي الذي كان يتدفق سابقاً إلى الخارج.

حجم السوق والنمو

نما سوق الترفيه وأوقات الفراغ السعودي بسرعة من قاعدة شبه صفرية عام 2018 إلى ما يُقدَّر بـ20-25 مليار ريال سنوياً بحلول 2025. واندفع هذا النمو بفعل طلب محلي مكبوت طويلاً، وفئة شبابية تمتلك دخلاً مرتفعاً، وضخ استثمارات حكومية ضخمة في البنية التحتية الترفيهية والبرامج. وتستهدف رؤية 2030 رفع نسبة الإنفاق الأسري على الترفيه والترويح إلى 6 بالمئة من إجمالي الإنفاق الأسري، مقارنةً بنحو 2.9 بالمئة عند انطلاق البرنامج.

والمنطق الاقتصادي لتطوير قطاع الترفيه مقنع؛ إذ كانت الأسر السعودية تُنفق ما يزيد على 20 مليار دولار سنوياً على الترفيه في الخارج قبل توفر الخيارات المحلية. ويُمثّل استرداد حتى جزء من هذا الإنفاق الخارجي فرصة اقتصادية جوهرية، تُوجد فرص عمل وعائدات ضريبية وتدعم منظومة السياحة الأشمل.

قطاع السينما

ارتفع عدد الشاشات السينمائية من صفر عام 2018 إلى أكثر من 700 شاشة في ما يزيد على 60 موقعاً بحلول 2025. واندفع المشغلون كـAMC Theatres وVOX Cinemas وMuvi Cinemas في توسع مكثف عبر المدن الكبرى والأسواق الثانوية. وتجاوزت إيرادات شباك التذاكر في دور السينما مليار ريال سنوياً، لتُصبح المملكة العربية السعودية السوق السينمائية الأكبر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

حفّز تطوير السينما توسع المراكز التجارية ومشاريع البيع بالتجزئة متعددة الاستخدامات، إذ تستقطب مرافق الترفيه حركة المستهلكين وتُمدّد مدة إقامتهم. ووجدت تنسيقات العرض المتميزة كـIMAX و4DX وDolby Cinema وغيرها طلباً قوياً في السوق السعودية، يعكس استعداد المستهلكين للدفع مقابل التجارب الراقية.

الفعاليات الحية والمهرجانات

تحوّل موسم الرياض وموسم جدة، اللذان يُنظَّمان تحت إشراف الهيئة العامة للترفيه، إلى سمتين تعريفيتين في تقويم الترفيه السعودي. ويستقطب موسم الرياض وحده ملايين الزوار على مدى أشهر عدة، ويضم حفلات موسيقية لفنانين دوليين وتجارب غامرة ومهرجانات طعام وفعاليات رياضية وبرامج ثقافية عبر مواقع متعددة مُهيَّأة لهذا الغرض.

بات الفنانون الدوليون الكبار يزورون المملكة العربية السعودية بانتظام لإحياء حفلاتهم في مواقع من بينها مسرح محمد عبده وملعب الملك فهد الدولي وجدة سوبردوم. وقد أسهمت بطولة الفورمولا 1 السعودية في جدة وفعاليات WWE ونزالات الملاكمة الاحترافية والمباريات الدولية لكرة القدم في تأهيل المملكة وجهةً رائدة للترفيه الحي العالمي.

مدن الترفيه والمعالم السياحية

تُمثّل قدية، الوجهة الضخمة للترفيه والرياضة والثقافة قيد الإنشاء جنوب الرياض، المشروع الترفيهي البنيوي الأضخم في المملكة. وعند اكتمالها، ستحتضن قدية مدن ترفيه تحمل علامة Six Flags، وحلبة سباق قادرة على استضافة Formula 1، وحدائق مائية، وأماكن للفنون المسرحية، ومجتمعاً سكنياً متكاملاً. ومن المتوقع افتتاح المرحلة الأولى خلال 2025-2026.

وتشمل التطويرات الإضافية لمدن الترفيه والمعالم: مدينة ترفيه Dragon Ball في قدية، وتجارب المدينة الثلجية الداخلية، وعدداً من مراكز الترفيه العائلي التي تُشغّلها امتيازات دولية. وستوفر وجهتا البحر الأحمر وAMAALA ترفيهاً يرتكز على المنتجعات يشمل الرياضات المائية والتجارب الثقافية وبرامج العافية.

البرامج الثقافية

طوّرت المملكة العربية السعودية بسرعة قدرات التبرمج الثقافي الذي يمتد ليشمل الفنون البصرية والمسرح والموسيقى والموروث. تُشرف وزارة الثقافة المُنشأة عام 2018 على 11 هيئة ثقافية تغطي العمارة والتصميم والأزياء والسينما والفنون الطهوية والتراث والمكتبات والأدب والمتاحف والفنون المسرحية والفنون البصرية. وتضع كل هيئة استراتيجيات قطاعية وتموّل المشاريع الإبداعية وتُنظّم برامج للجمهور.

تستضيف وجهة AlUla الثقافية، التي تُديرها الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالشراكة مع المعهد الفرنسي، حفلات موسيقية وتجهيزات فنية وتجارب تراثية في مشهد صحراوي بديع. ويستلهم البرنامج الثقافي في الدرعية من تراث الدولة السعودية الأولى. ويوفر حي البلد التاريخي في جدة فضاءً جذاباً للفعاليات الفنية والثقافية.

الإطار التنظيمي

تضطلع هيئة الترفيه العامة بدور المنظّم والمروّج الرئيسي للقطاع، إذ تُصدر تراخيص مواقع الترفيه والفعاليات وتضع مبادئ توجيهية للمحتوى وتنسّق مع الجهات الحكومية المعنية في معايير السلامة وإدارة الحشود والمعايير التشغيلية. ويمتد اختصاص هيئة الترفيه العامة إلى تطوير المواهب الترفيهية السعودية ودعم إنشاء المحتوى واستقطاب شركات الترفيه الدولية للعمل في المملكة.

تحرّرت البيئة التنظيمية تدريجيًا بالسماح بالحضور المختلط للجنسين في الفعاليات وتوسيع فئات المحتوى المسموح به وتخفيف العوائق البيروقراطية أمام تنظيم الفعاليات. ويوازن الإطار التنظيمي بين الاعتبارات الثقافية والجدوى التجارية، مما يُفرز بيئة منظّمة تدعم نمو الصناعة وتُراعي توقعات الجمهور.

الاستثمار والتوظيف

استقطب قطاع الترفيه مليارات الريالات من الاستثمارات العامة والخاصة. وتُمثّل استثمارات PIF في مجال الألعاب (عبر Savvy Games Group) والبنية التحتية الترفيهية (عبر SEVEN) والوجهات الثقافية أكبر التزاماته. وأوجدت استثمارات القطاع الخاص في دور السينما والمطاعم ومراكز الترفيه العائلي وشركات إدارة الفعاليات منظومة حيّة من الأعمال الترفيهية.

نما التوظيف في الترفيه والخدمات ذات الصلة نموًا جوهريًا، مع عمل عشرات الآلاف من السعوديين في تشغيل دور السينما وإدارة الفعاليات والضيافة والإنتاج الإبداعي والتسويق الترفيهي. ويستقطب القطاع بشكل خاص الشباب السعودي الباحث عن مسارات مهنية إبداعية وخدمية.

التوقعات

سيواصل قطاع الترفيه توسعه مع نضج البنية التحتية وتطور عادات المستهلكين وافتتاح وجهات جديدة. يوفر الافتتاح المتدرج لقدية وتوسع السياحة الثقافية في العلا والدرعية وازدياد تطور برامج المواسم المهرجانية محفزات نمو متعددة السنوات. ويُمثّل تطور هذا القطاع أحد أكثر أبعاد تحول رؤية 2030 وضوحًا وأعمقها أثرًا اجتماعيًا.