أبها: عاصمة عسير والسياحة الجبلية في رؤية 2030
أبها هي عاصمة منطقة عسير في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية، تقع على ارتفاع يتجاوز 2,200 متر في جبال السروات، وتشتهر بمناخها المعتدل وزراعتها المدرّجة وتراثها الثقافي المتميز ودورها المتنامي كوجهة للسياحة الداخلية.
نظرة عامة
تقدّم أبها والمنطقة المحيطة بها من عسير تضاريس مختلفة اختلافاً جذرياً عن الصورة النمطية للصحراء السعودية. تقع المدينة على ارتفاع شاهق في جبال السروات المكتسية بالخضرة والضباب، إذ نادراً ما تتجاوز درجات الحرارة الصيفية 30 درجة مئوية، مما يجعلها ملاذاً للفرار من الحرارة الشديدة في بقية المدن السعودية. تستقبل المنطقة هطولاً مطرياً يفوق سائر أجزاء المملكة، وتتميز بالزراعة على المدرّجات الجبلية وغابات العرعر والطراز المعماري القروي العسيري الفريد.
تزخر منطقة عسير بتراث ثقافي غني يتميز عن سائر المناطق السعودية، يتجلى في الزخارف الداخلية الملونة والحرف التقليدية والطراز المعماري الخاص. ويُعدّ المتنزه الوطني عسير من أقدم المناطق المحمية في المملكة العربية السعودية، يشمل تضاريس جبلية وتنوعاً نباتياً وحيوانياً متنوعاً.
في إطار رؤية 2030، جرى تحديد أبها وعسير لتطوير السياحة، إذ تروّج الهيئة السعودية للسياحة للمنطقة كوجهة للسياحة الداخلية وسياحة المغامرات. وقد احتضنت المدينة مهرجان أبها وفعاليات سياحية موسمية متعددة. وتدعم تحسينات البنية التحتية، شاملةً توسعة المطار وتطوير الطرق وإنشاء منشآت الضيافة، نمو السياحة في المنطقة.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| المنطقة | منطقة عسير (العاصمة) |
| الارتفاع | أكثر من 2,200 متر |
| المناخ | معتدل (بارد بالمقاييس السعودية) |
| المطار | مطار أبها الإقليمي |
| السياحة | سياحة الجبال والمغامرات والتراث الثقافي |
| الميزة الرئيسية | الزراعة المدرّجة والعمارة العسيرية |
| المنطقة المحمية | المتنزه الوطني عسير |
دور في رؤية 2030
تدعم أبها وعسير التنويع السياحي في رؤية 2030 من خلال تقديم نمط سياحي فريد من نوعه داخل المملكة العربية السعودية، هو سياحة الجبال والمناخ المعتدل. ويُسهم تطوير الإمكانات السياحية لعسير في خلق فرص اقتصادية في إحدى المناطق الأقل نمواً في المملكة، دعماً لهدف رؤية 2030 القاضي بتحقيق النمو الإقليمي المتوازن.
كما يدعم التراث الثقافي المتميز للمنطقة أجندة وزارة الثقافة الرامية إلى الاحتفاء بالهويات الإقليمية المتنوعة في المملكة العربية السعودية وبناء فرص الاقتصاد الإبداعي خارج المراكز الحضرية الكبرى.